تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- علاج الالتهابات البكتيرية فى الجلد ( حنفي وحاتم 1991 ).

- وفي علاج الجهاز التنفسى العلوى ( ساكسينا وفياس 1986 ).

- وأيضاً في علاج التهابات الأذن الخارجية المزمنة عند استعمالها بتركيزات 1% ، 2%، 5% ، وكذلك في التهابات الجيوب الأنفية المزمنة وأضاف الباحثون أن هذا العلاج أقوى في تأثيره من المضادات الحيوية المعروفة وأقل منها سمية وليس له تأثير ضار على الدم أو القلب أو الجهاز التنفسي ( توبوزادا وآخرون

1964 ، و الألفي وآخرون 1973 ).

كذلك وجدوا أن لها تأثيراً جيداً على ميكروب الكوليرا والذي يفوق تأثير الاستربتومايسين ( أجاروال وآخرون 1979 ).

وأيضاً وجد الباحثون ( ساكسينا وفياس 1986 ) أن لها تأثيراً مضاداً لبعض الميكروبات التى تصيب الجهاز الهضمى والبولى.

وكذلك وُجد لزيت حبة البركة تأثير مضاد لنمو الفطريات ... خاصة فطر الاسبرجيليس المعروف أنه أحد أسباب حساسية الصدر وأحد أسباب الالتهابات الشُعبية الرئوية الحادة. ( أجاروال وآخرون 1979 ).

وفى إحدى الدراسات للدكتور عبد( الرحمن النجار أستاذ علم الأدوية والعلاج -كلية الطب جامعة القاهرة - والتي أجريت عام1992 :

وُجد أن مسحوق حبة البركة يزيد من سيولة الدم عند الجرذان ، وتفسير ذلك كما ذكر الباحث أن مسحوق حبة البركة يحتوى على نوعين من ( الكومارينات ) وهى مجموعة دوائية من أصل نباتى تمنع فيتامين ك من تكوين عناصر التجلط فى الكبد وتمنع تنشيط عوامل التجلط وبالتالى تؤدى إلى سيولة الدم .

وهذا التأثير لحبة البركة يمكن أن يكون مفيداً فى مرضى الجلطات فى الأوعية الدموية والقلب وفى حالات الصمامات

الصناعية فى القلب ، وهذا يحتاج إلى ضبط دقيق للجرعة

اللازمة لإحداث هذا التأثير . كذلك يجب أخذ ذلك فى الاعتبار فى المرضى الذين عندهم استعداد للنزيف .

وهناك أبحاث تجرى على تأثير الحبة السوداء على التهاب(

الحبه السوداء · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحبه السوداءص ٧