تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسبحان الله العظيم ، هل أصبح المقتول قاتلاً ، والمسروق سارقاً ، والظالم مظلوماً ؟ أقول : يمكن أن يكون ذلك في قاموس قناة ورجال لا يحكمون بالسوية ، ولا يعدلون في قضية ، إذ دعواهم مناقضة ومناهضة لكل المشاهد الحية ، والوقائع البينة ، التي تبين الحقائق ، وتزيل الغشاوة عن العين ، فاحذروا تلكم القنوات الهدامة التي تريد الإطاحة بالإسلام وأهله ، وتصويرهم على أنهم قتلة إرهابيون ، وهم في الحقيقة أهل حق مسالمون ، ولهذا نجد أن أفراداً من قوت الاحتلال والقوات الموالية لها ، عندما أدركوا حقيقة الإسلام والمسلمين التي تُبنى على العدل والإنصاف ، والمحبة والوئام ، نجدهم دخلوا في دين الله أفواجاً ، وأصبحوا مناضلين منافحين عن الحق ، في خندق واحد مع إخوانهم رجال المقاومة الأشاوس .

ولا يغفل كل مسلم أن قناة العربية في العراق قد اتخذت حراساً لمقرها من أفراد جيش بدر الصفوي الإرهابي الغادر القاتل ، وهي بما تبثه من سموم لتبين لأسيادها حسن نواياها لهم ، وأنها معهم ، وضد أعدائهم من أهل السنة والجماعة ، فقاتل الله الظالمين ، وأهلك المتقاعسين ، ودمر المنافقين الكاذبين .

============================================

ما تراه هو صور لفرقة قذرة أمريكية متخصصة في تشويه سمعة المقاومة العراقية ومن بين أعمالها القذرة هو تفجير السيارات المفخخة في أسواق المسلمين ، اقتحام بيوت الآمنين وقتلهم ، وغيرها من الأعمال القذرة لإبعاد الناس عن مناصرة المجاهدين ، لأن من أسباب نجاح حرب العصابات هو تكاثف السكان مع المجاهدين ومساعدتهم وتقديم المأوى والملجأ لهم، وهذا ما يسعى الصليبيون لتحطيمه أي شق صف المسلمين مع المجاهدين.

الفتنة نائمة · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفتنة نائمةص ٨