تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان يقول « أَنَا وكافلُ الْيتِيمِ في الجنَّةِ هَكَذَا » وأَشَار بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ، وفَرَّجَ بَيْنَهُمَا » . رواه البخاري.

وأتاه رجل يشكو قسوة قلبه فقال له « أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك ارحم اليتيم وامسح رأسه وأطعمه من طعامك يلن قلبك وتدرك حاجتك».

ما يرويه عن ربه

ويروي عن الله أنه قال « وعزتي لاأجمع لعبدي أمنين ولاخوفين،إن هو أمنني في الدنيا أخفته يوم أجمع فيه عبادي،وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع فيه عبادي».

حقوق غير المسلم عنده

وكان يحذر من دعاء الكافر المظلوم قائلا « اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرا،فإنه ليس دونها حجاب (سلسلة الصحيحة2/395).

وقال : «أَتَدْرُون من الْمُفْلِسُ ؟» قالُوا : الْمُفْلسُ فِينَا مَنْ لا دِرْهَمَ لَهُ وَلا مَتَاعَ . فقال : « إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقيامةِ بِصَلاةٍ وَصِيَامٍ وزَكَاةٍ ، ويأْتِي وقَدْ شَتَمَ هذا ، وقذَف هذَا وَأَكَلَ مالَ هَذَا، وسفَكَ دَم هذَا ، وَضَرَبَ هذا ، فيُعْطَى هذَا مِنْ حسَنَاتِهِ ، وهَذا مِن حسَنَاتِهِ ، فَإِنْ فَنِيَتْ حسناته قَبْلَ أَنْ يقْضِيَ مَا عَلَيْهِ ، أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرحَتْ علَيْه ، ثُمَّ طُرِح في النَّارِ» (رواه مسلم) .

ومن وصاياه

لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا

ليس الواصل بالمكافئ إنما الواصل من إذا قطعك وصلته.

وقال « إضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم لكم الجنة: أصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا عاهدتم، وأدوا إذا أئتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم» (سلسلة الصحيحة1470).

وقال : « فإِنَّ دِماءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وأَعْراضَكُمْ عَلَيْكُمْ حرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا في بَلَدِكُمْ هَذا في شَهْرِكم هَذَا ، وَسَتَلْقَوْن ربَّكُم فَيَسْأْلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ

آخر وصاياه قبل موته

العطرة للنبي · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العطرة للنبيص ٣٤