تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزم فو الله لئن لزمت لتكونن مفتيا في المذهبين يريد مذهب أهل الشريعة أهل العلم الظاهر ومذهب أهل الحقيقة أهل العلم الباطن وقال فيه أيضا والله لا يموت هذا الشاب حتى يكون داعيا يدعو إلى الله وقال فيه أيضا والله ليكونن لك شأن عظيم والله ليكونن لك شأن عظيم قال فكان بحمد الله مالا أنكره وله من التأليف خمسة التنوير في اسقاط التدبير ولطائف المنن في مناقب

صفحة: 6

العطائية · الصفحة ٥٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العطائيةص ٥٦٤