الدنيا وتارة مع الآخرة تارة مع حظ نفسه وتارة في حق ربه تارة مع الغفلة وتارة مع اليقظة وصاحب النور الداخل لسويداء القلوب لا تراه إلا مع ربه لا يشغله عنه حظوظ الدنيا ولا حظوظ الآخرة غائبا عن نفسه حاضرا مع ربه قال بعض الحكماء أن الإيمان إذا كان في ظاهر القلب كان العبد محبا لآخرته ودنياه
صفحة: 209
العطائية · الصفحة ٤٧٠