تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العظيم جعلنا الله من أعظمهم قدرا وأكملهم محلا وفضلا آمين بمنه وكرمه فإذا دخل الخوف أو الشوق إلى القلب أخرج كل ما فيه من الأغيار وملئ بالمعارف والأنوار فحينئذ تخلص الأعمال وتزكوا الأحوال ويقبل عليه ذوو العظمة والجلال كما أبان ذلك بقوله كم لا يحب العمل المشترك لا يحب القلب المشترك العمل

صفحة: 207

المشترك لا يقبله والقلب المشترك لا يقبل عليه قلت العمل المشترك هو الذي تصحبه الحظوظ النفسانية دنيوية أو أخروية والقلب المشترك هو الذي يكون فيه حب السوى فالعمل الذي تصحبه الحظوظ مدخول المدخول غير مقبول يقول الله تعالى أنا أغنى الشكاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشريكه والقلب الذي فيه حب شيء من السوى ملطخ بالهوى لا يليق لحضرة المولى قال تعالى وطهر بيتي للطائفين يا داود طهر لي بيتا أسكنه ولله در الششترى حيق يقول: ك لا يقبله والقلب المشترك لا يقبل عليه قلت العمل المشترك هو الذي تصحبه الحظوظ النفسانية دنيوية أو أخروية والقلب المشترك هو الذي يكون فيه حب السوى فالعمل الذي تصحبه الحظوظ مدخول المدخول غير مقبول يقول الله تعالى أنا أغنى الشكاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشريكه والقلب الذي فيه حب شيء من السوى ملطخ بالهوى لا يليق لحضرة المولى قال تعالى وطهر بيتي للطائفين يا داود طهر لي بيتا أسكنه ولله در الششترى حيق يقول:

لي حبيب إنما هو غيور ... يظل في القلب كطير حذور

إذا رأى شيئا امتنع أن يزور

صفحة: 208

العطائية · الصفحة ٤٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العطائيةص ٤٦٧