تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأواني وخض بحر المعاني وقولهم الأكوان أواني حالمة للمعاني فاعلم انه قد تقدم أنهم يطلقونهم على أسرار الذات وهي الخمرة الأزلية معاني لخفائها ولطافتها فأشبهت المعاني من هذا الوجه فتحصل أن الحس لا قيام له إلا بالمعنى وهي معاني أسرار الذات فصار قيام الأشياء كلها بالله ولا وجود لها معه وهو الذي أشار إليه بن الفارض بقوله

وقامت بها الأشياء ثم لحكمه ... بها احتجبت عن ك لمن لا له فهم

صفحة: 156

العطائية · الصفحة ٣٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العطائيةص ٣٤٥