قتلها بسيف الطمع ومن طمع في شيء ذل له وبذله هلك وقال أبو بكر الوراق لو قيل للطمع من أبوك لقال الشك في المقدور فلو قيل له ما حرفتك لقال أكتساب الذل فلو قيل له ما غايتك لقال الحرمان اه وفي معنى هذا أنشدوا
صفحة: 73
أضرع إلى الله لا تضرع إلى الناس ... وأقنع بعز فإن العز في اليأس
وأستغن عن كل ذي قربي وذي رحم ... أن الغني من أستغني عن الناس
صفحة: 74
العطائية · الصفحة ١٦٢