تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغنى الكريم وأسقط همته إلى الدني اللئيم إن الله يرزق العبد على قدر همته وأيضا كان عبد الله حرا مما سواه صار عبدا للمخلوق وعبدا لنفسه وهواه لأنك مهما أحببت شيئا وطمعت فيه إلا كنت عبدا له ومهما أيست من شيء ورفعت همتك عنه إلا كنت حرا منه وفي ذلك يقول الشاعر

صفحة: 72

أبت المطامع أن تهشمني ... إني لمعولها صفا صلد

العطائية · الصفحة ١٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العطائيةص ١٥٩