تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واردا عليه وسائرا إليه ولو لم يورد عليك هذا الوارد لبقيت في وطن غفلتك نائما في سكرتك دائما في حسرتك ثم أشار إلى القسم الثاني وهو وارد الأقبال فقال أورد عليك الوارد ليتسلمك من يد الأغيار وليحررك من رق الآثار أي إنما أورد عليك وارد الأقبال ليؤنسك بذكر الكبير المتعال فإذا إشتغلت بذكره وغبت

صفحة: 67

العطائية · الصفحة ١٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العطائيةص ١٤٨