تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطاعة نادته بهذه المعصية التي يجتنيها منها فلا يدري من أيهما يخاف وأيهما يرجو وقوله أن قلت بالمعصية إلخ أي أن نظرت إلى صورة المعصية قابلتني بفضلك فأمتحي أسمها وأندرس رسمها وأن نظرت إلى صورة الطاعة قابلتني بعدلك فأضمحلت وأمتحت وبقي محض الرجاء من الكريم الوهاب الذي يعطي بلا سبب ويغطي

صفحة: 66

العطائية · الصفحة ١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العطائيةص ١٤٥