والتقدير ربما تكون مسيئا في حالك مقصرا في عملك فإذا صحبت من هو أسوأ حالا منك أراك أي أبصرتك صحبتك إلى من هو أسوأ حالا منك الأحسان منك لما ترى ما يصدر منها من الأحسان ومن المصحوب من التقصير والنقصان فتعتقد المزية عليه لأن النفس مجبولة على رؤية الفضل لها ومشاهدة التقصير من غيرها علما أو عملا أو حالا.
صفحة: 59
العطائية · الصفحة ١٣٠