تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بلغت فيها من شر الوسواس فقيل لي شر الوسواس وسواس يدخل بينك وبين حبيبك يذكرك أفعالك السيئة وينسيك أفعالك الحسنة ويكثر عندك ذات الشمال ويقلل عندك ذات اليمين ليعدل بك عن حسن الظن بالله وكرمه إلى سوء الظن بالله ورسوله فإحذروا هذا الباب فقد أخذ منه خلق كثير من العباد والزهاد وأهل

صفحة: 56

العطائية · الصفحة ١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العطائيةص ١٢٢