تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأحوال الباطن كما تقدم في قوله تنوعت أجناس الأعمال لتنوع وارادات الأحوال فالأسرة تدل على السريرة والكلام صفة المتكلم وما فيك ظهر على فيك وكل إناء بالذي فيه يرشح وما خامر القلوب فعلى الوجوه أثره والله تعالى أعلم وأعظم ما أستودع في غيب السرائر معرفة الله وهي على قسمين معرفة البرهان ومعرفة العيان أشار إلى الفرق بينهما فقال شتان بين من يستدل به أو يستدل عليه المستدل به

صفحة: 48

العطائية · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العطائيةص ١٠٥