تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال علي(( : " أقل الناس قيمة أقلهم علماً " وقال ((( ((((((((( : " العلم نهر , والحكمة بحر , والعلماء حول النهر يطوفون , والحكماء وسط البحر يغوصون , والعارفون في سفن النجاة يسيرون

أقوال العلماء في العلم

وأما الآثار فقد قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لكميل: يا كميل، العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال، والعلم حاكم والمال محكوم عليه، والمال تنقصه النفقة والعلم يزكو بالإنفاق،

و يقول الزهري - و هو من خيار التابعين - : " ما عُبدَ الله بشيءٍ أفضلَ من العلم "

و يقول سفيان الثوري : " لا أعلم بعد النُّبوة أفضل من العلم " ، لأن العالم هو وريث النبي ، و الأنبياء لم يورَّثوا ديناراً و لا درهماً و لكن ورَّثوا العلم .

جاء أبو هريرة رضي الله عنه إلى أهل السوق و هم يتبايعون و يتشارَون ، فقال : " أنتم هاهنا و ميراث النبي صلى الله عليه و سلم يُقسَم في المسجد ؟ " فتركوا بضائعهم و ذهبوا يتراكضون إلى المسجد ، فدخلوا و ما وجدوا إلا حلقةً هنا تعلِّم التفسير ، و أخرى تعلِّم الحديث ، فرجعوا و قالوا : يا أبا هريرة غفر الله لك ، ما رأينا شيئاً ! ، قال : أوَ ذهبتم ؟ قالوا : نعم ، قال : فماذا رأيتم ؟ قالوا : رأينا قوما يعلِّمونَ القرآن و قوماً يعلِّمون التفسير و قوماً يعلِّمون الحديث ! قال : و هل ميراثُ رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا هذا ؟؟ " .

وقال علي أيضا رضي الله عنه: العالم أفضل من الصائم القائم المجاهد، وإذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها إلا خلف منه،

وقال رضي لله عنه نظماً:

ما الفخرُ إلا لأهلِ العِلْم إنَّهم على الهدى لمن استهدى أدلاَّءُ

وقَدْرُ كلِّ امرىءٍ ما كان يُحْسِنُه والجَاهِلُون لأهْل العلم أعَداءُ

ففُزْ بعلمٍ تَعِشْ حياً به أبداً النَّاسَ موتى وأهلُ العِلْمِ أحْياءُ

وقال أبو الأسود: ليس شيء أعز من العلم، الملوك حكام على الناس والعلماء حكام على الملوك،

العلم · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلمص ١٢