لوط) ومثل ذلك (للذين اَمنوا امرأت فرعون، ومريم ابنت عمران)، واحرص على ترقيق راء (فرعون).
باب
في تنبيهات مهمة
فمن ذلك الضاد إذا سكنت وبعدها الطاء نحو (ثم أضطره، فمن اضطر، أمن يجيب المضطر) أو التاء نحو (فإذا أفضتم من عرفات ـ عرضتم به ـ فنصف ما فرضتم) ففي هذا ونحوه انتبه إلى الضاد فانطقها ساكنة خالصة ثابتة ـ كما قدمنا ـ واحرص على توضيحها وتبيينها ولو بالوقف عليها وقفاً يسيراً واحذر من القلقلة، تماماً كأنك تتدرب عليهاوحدها
(أض ـ أض ـ أض000أضطره) وكذلك باقي الكلمات فالمهم هو توضيح الضاد، فصب عليها جل اهتمامك لتتضح 0
ومن ذلك الكلمات التي وقعت فيها همزة الوصل بين همزة الاستفهام ولام التعريف وهي ثلاث كلمات في ستة مواضع (آلله) موضعان بيونس والنمل و (آلآن) موضعان بيونس و (آلذكرين) موضعان بالأنعام، وفيها وجهان: الأول الإبدال ألفاً مشبعة لوجود السكون بعدها فتصبح من قبيل المد اللازم. والثاني: التسهيل بين الهمزة والألف، وهو الذي لا يحسنه كثير من القراء، وحقيقته باختصار: أن لا تسمع همزة ولا هاء ولا ألفاً، وإنما تسمع همزة لينة تخرج من الحلق والجوف معاً 0
ومهما عرفنا التسهيل أو وصفنا في حقيقته فهو لا يدرك إلا بالتلقي عن المتقنين المسندين إلى سيد المرسلين ـ صلى الله عليه وسلم ـ
ومن ذلك (ءأعجمي) في فصلت فيها التسهيل ـ كما سبق ـ ولا إبدال فيها لحفص فانتبه 0
ومن ذلك هاء الكناية من قوله تعالى (فيه مهانا) بالفرقان، فلحفص إشباعها ووصلها بياء طبيعية، وهو خاص بهذا الموضع 0
ومن ذلك الإمالة في (مجراها)، والإمالة معناها 00أن تنحو بالفتحة نحو الكسرة وبالألف نحو الياء، دون أن تبلغ الكسرة الكاملة، ولا الياء المشبعة، بل تنطق الألف كما تنطقها في قولك: (البيت، الغيط، ليه) بالعامية.