(ثلثي الليل ونصفه وثلثه) هذه الكلمة تتابعت فيها الحركات، وخلت من السكون فتنبه لحركاتها جيداً فإن الطبع يسرع إلى إسكان بعضها، فتجد كثير من الناس يسكنون اللام فيها، أو يسكنون الياء من الأول، فاحرص على حركات جميع الحروف، ولوصعبت عليك فقسمها حرفاً حرفاً ـ كما قدمنا ـ، وانتبه إلى ضم النون من (سيكون منكم مرضى) واحذر من فتحها، وانتبه إلى فتح التنوين في (هو خيراً) واحذرمن ضمه.
(ثم يطمع أن أزيد) انتبه إلى إسكان الدال عندالوقف، واحذر أن تفتحها وتمدها هكذا (أن أزيدا) فإنه زيادة في غير موضعها، وانتبه إلى ضمة القاف من (سأرهقه) واحذر من إسكانها، وانتبه إلى إظهار اللام في (جعلنا).
(قالو لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين) احذر أن تزيد نوناً ساكنة بعد الكاف في
(نك) فإن كثيراً من الناس لا ينتبهون لذلك فيقرءونها (لم نكن من المصلين ولم نكن نطعم المسكين) فانتبه لذلك 0
- سورة القيامة والإنسان والمرسلات
(وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) انتبه إلى تخليص الضاد من الظاء - كماسبق -.
(وقيل من راق) يجوز السكت على نون (من) سكتاً لطيفاً دون تنفس، ويجوزإدغام النون في الرا بغيرسكت، وانتبه إلى ترقيق التاء مع تفخيم الطاء من (يتمطى) واحذرأن تزيد نوناً بعد كاف (يك نطفة) فمن قرأها (يكن نطفة) فقد أخطأ، واحذرأن تمد كاف (وإما كفورا) فالبعض يقرأها (كافورا) فيفسد المعنى 0
(سلاسلا) يتعين لحفص حذف الألف وصلاً، وأما فى الوقف فله حذفها وله إثباتها كلاهما منقول عنه، وانتبه إلى شدة الجيم فى (يفجرونها تفجيرا) حتىلاتشتبه بالشين، وانتبه إلى ترقيق التاء وتفخيم الطاء في (مستطيرا) وانتبه إلى ضاد (نضرة) فاحذر أن تنطقها ظاء أودالاً مفخمة أوطاء، بل انطقها ضاداً مستطيلة رخوة واحذر من قلقلتها، واحرص على ترقيق (وذللت) كلها فليس فيها مفخم، واحذر أن تقرأها (وظللت) وانتبه إلى فتح الثاء من (ثم رأيت) 0
(عاليهم ثياب سندس خضروإستبرق) احرص على تصحيح هذه الآية، وذلك بمدالألف بعدالعين (عا) وكسراللام مع فتح الياء، واحذر أن تقرأها (عليهم)، واحذر أن تنون