تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الميم قبل الباء أخف بغنة ... إذا سكنت أصلاً وإن لم تأصلا

(وأهديك إلى ربك فتخشى) احرص على فتح الباء، واحذر من إسكانها، وانتبه إلى الخاء فاحرص على تخليصها من الغين فإنهما متشابهان ومخرجهما واحد.

(فقال أنا ربكم الأعلى) (أنا) في كل القرءان لا تنطق ألفها في حالة الوصل، ولذلك توضع عليها دائرة صغيرة فهي لا تثبت إلا حالة الوقف، ومثلها (لكنا) في الكهف، وتنبه إلى لام

(نكال) فالبعض يجعلها نوناً فاحرص في كل لام على توضيحها وتخليصها من النون.

(فإذا جاءت الطامة الكبرى) احرص على المد المتصل في (جاءت) بمقدار أربع حركات، والمد اللازم في (الطامة) ونحوه بمقدار ست حركات، واللازم هو ما وقع فيه سكون لازم بعد حرف المد سواء كان في كلمة أو حرف مخففاً كان أو مشدداً نحو (الصاخة ـ الآن ـ ص ـ ن ... ) وهذا معنى قولنا في الوصيفة:

وعن كلهم في كلمة قبل ساكن ... لزوما فطول خف أو كان مثقلا

وسمي لازما لسببين: أحدهما لزوم مده بمقدار ست حركات لجميع القراء، والثاني لزوم السكون وأصالته.

(فأما من طغى) تنبه لإخفاء النون مع تفخيم غنتها، لأن الغنة - كما قدمنا - تتبع ما بعدها، و الطاء من أقوى حروف التفخيم، وهكذا في كل إخفاء، تكون الغنة دالة على الحرف الذي بعدها بمجرد سماعك (فأما من) وقبل النطق بالطاء تتأكد أن هذه النون بعدها طاء، ولو كان بعدها كاف لتأكدت من ذلك لرقتها وشدتها، وهكذا فتنبه لذلك جيداً، واحرص على تفخيم الراء وترقيق كل ما سواها في (وءاثر الحياة الدنيا) واحرص على تحقيق الهمزة ساكنة واحذر من تقليلها في (هي المأوى).

(فيم أنت من ذكراها) احذر من مد الميم هكذا (فيما أنت) بل حاول أن تربط الميم مع الهمزة كأنهما كلمة واحدة هكذا (فيمأن ــ فيمأن ــ فيمأن ...... ) وتدرب على ذلك مراراً وستصل إلى النطق الصحيح ـ بتوفيق الله تعالى ـ.

(منذر من يخشاها) احذر من تنوين الراء، بل أظهر ضمتها مفصولة عن الميم فإن إلصاقها في الميم يعنى إدغام تنوينها المستحدث فيها فانتبه.

الأحباب. · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأحباب.ص ٣٩