[هذا حديث صحيح لم يخرج في الصحيحين، وقد احتج مسلم بأحاديث القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح] (1) .
* وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «ما من حافظتين يرفعان إلى الله في يوم فيرى تبارك وتعالى في أول الصحيفة وفي آخرها استغفارًا إلا قال - تبارك وتعالى: قد غفرت لعبدي ما بين طَرَفَيِ الصحيفة». [رواه البزار، وفيه تمام بن نجيح وثقه وغيره وضعفه البخاري وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح] (2) .
* عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن عبدا أصاب ذنبا – وربما قال: أذنب ذنبا – فقال: رب أذنبت – وربما قال: أصبت – فاغفر لي. فقال ربه: أعلم عبدي أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ به، غفرت لعبدي. ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبًا – أو أذنب ذنبًا – فقال: رب أذنبت – أو أصبت آخر – فاغفره، فقال: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به، غفرت لعبدي. ثم مكث ما شاء الله ثم أذنب ذنبًا – وربما قال: أصاب ذنبًا – قال: قال: رب أصبت – أو قال: أذنبت آخر – فاغفره لي. فقال: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به؟ غفرت لعبدي ثلاثًا فليعمل ما شاء» (3) .
* وعن الزبير - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار» (4) . رواه البيهقي بإسناد لا بأس به.
* عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «ألا أدلكم على دائكم ودوائكم، ألا إن داءكم الذنوب، ودواءكم الاستغفار» (5) .
(1) المستدرك على الصحيحين للحاكم: (1/9).
(2) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (4/447).
(3) صحيح البخاري: (23/26).
(4) حسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب: (2/125)، وصححه في السلسلة الصحيحة: (5/377).
(5) شعب الإيمان للبيهقي: (15/180).