345 - (177) حديث أبي أمامة رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من طعامه، وقال مرة: إذا رفع ما ئدته قال: ... ﴿الحمد لله الذي كفانا وأروانا غير مكفي ولا مكفور﴾ وقال مرة: ﴿الحمد لله ربنا غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى ربَّنا﴾ رواه البخاري.
وفي لفظ: ﴿الحمد لله كثيراً طيباً مباركاً فيه غير مكفي ولا مودَّع ولا مستغنى عنه ربنا﴾ رواه البخاري والترمذي وابن ماجه.
التخريج:
خ: كتاب الأطعمة: باب ما يقول إذا فرغ من طعامه (7/ 106) (الفتح 9/ 580).
ت: كتاب الدعوات: باب ما يقول إذا فرغ من الطعام (5/ 507) وقال: حسن صحيح.
جه: كتاب الأطعمة: باب ما يقال إذا فرغ من الطعام (2/ 1092، 1093).
شرح غريبه:
كفانا: من الكفاية وهي أعم من الشبع والري وغيرهما.
غير مكفي: غير محتاج إلى أحد؛ لأنه هو الذي يطعم عباده، ويكفيهم هذا على أن الضمير يعود إلى لفظ الجلالة، وقد يكون للحمد أو للطعام.
ولا مكفور: ولا مجحود فضله ونعمته.
ولا مودع: غير متروك الطلب إليه والرغبة فيما عنده.
ربنا: خبر أي هو ربنا، أو هو منصوب على المدح، أو الاختصاص، أو إضمار أعني، أو مجرور بدل الضمير في قوله: ﴿عنه﴾، ويجوز أنه منادى مع حذف أداة النداء (شرح الطيبي 8/ 153، 154) (الفتح 9/ 580، 581).