337 - (169) حديث ابن عمر رضي الله عنهما:
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقول: عملت كذا وكذا؟ فيقول: نعم، ويقول: عملت كذا وكذا؟ فيقول: نعم فيقرره، ثم يقول: إني سترت عليك في الدنيا فأنا أغفرها لك اليوم﴾، وفي لفظ ﴿فيقرره بذنوبه تعرف ذنب كذا؟ يقول: أعرف يقول: رب أعرف مرتين﴾ وزاد ﴿ثم تطوى صحيفة حسناته، وأما الآخرون أو الكفار فينادى على رؤوس الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم﴾ (1) وفي لفظ ﴿فيعطى كتاب حسناته، وأما الكفار ... ألا لعنة الله على الظالمين﴾ رواه البخاري بالألفاظ الثلاثة، ومسلم بالثاني، وابن ماجه بنحوه.
التخريج:
خ: كتاب المظالم: باب قول الله تعالى: ﴿ألا لعنة الله على الظالمين﴾ (3/ 168) (الفتح 5/ 96)
كتاب التفسير: سورة هود: بابٌ ﴿ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين﴾ (6/ 93) (الفتح 8/ 353)
كتاب الأدب: باب ستر المؤمن على نفسه (8/ 24) (الفتح 10/ 486)
كتاب التوحيد: باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم (9/ 181، 182) (الفتح 13/ 475).
م: كتاب التوبة: باب سعة رحمة الله تعالى على المؤمنين (17/ 86، 87).
جه: المقدمة: باب فيما أنكرت الجهمية (1/ 65).
شرح غريبه:
كنفه: ذكر البخاري في (خلق أفعال العباد /92) قول ابن المبارك: كنفه يعني ستره.
(1) (اقتباس من قوله تعالى ﴿ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين﴾ [هود: 18]