تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

332 - (165) حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

قوله صلى الله عليه وسلم: ﴿أرسل ملك الموت إلى موسى عليهما السلام، فلما جاءه صكه فرجع إلى ربه، فقال: أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت، فرد الله عليه عينه، وقال: ارجع، فقل له: يضع يده على متن ثور فله بكل ما غطت به يده بكل شعرة سَنَة، قال: أي رب ثم ماذا؟ قال: ثم الموت، قال: فالآن. فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلو كنت ثَمَّ لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر﴾ رواه البخاري، ومسلم وعنده قول موسى عليه والسلام: ﴿رب أمتني من الأرض المقدسة رمية بحجر﴾، ورواه النسائي.

التخريج:

خ: كتاب الجنائز: باب من أحب الدفن في الأرض المقدسة أو نحوها (2/ 113) (الفتح 3/ 206، 207)

كتاب أحاديث الأنبياء: باب وفاة موسى وذكره بعد (4/ 191، 192) (الفتح 6/ 440).

م: كتاب الفضائل: باب من فضائل موسى صلى الله عليه وسلم (5/ 127 - 129).

س: كتاب الجنائز: نوع آخر ـ أي من التعزية ـ (4/ 118، 119).

شرح غريبه:

رمية بحجر: أي قدر رمية حجر أي: أدنني إليها حتى يكون بيني وبينها هذا القدر. وقال ابن حجر: وهذا القول هو الأظهر، وقيل: أي أدنني من مكان إلى الأرض المقدسة هذا القدر (الفتح 3/ 207).

أحاديث اسماء الله وصفاته · الصفحة ٩٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث اسماء الله وصفاتهص ٩٦٩