318 - (152) حديث أنس رضي الله عنه:
قوله صلى الله عليه وسلم: ﴿بينما أسير في الجنة إذا أنا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف، قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، فإذا طينه أو طيبه مسك أذفر﴾ رواه البخاري.
ورواه مسلم بلفظ: أنزلت علي آنفا سورة فقرأ: بسم الله الرحن الرحيم ﴿إنا أعطيناك الكوثر، فصلِّ لربك وانحر، إن شانئك هو الأبتر﴾ ثم قال: أتدرون ما الكوثر؟ فقلنا: الله ورسوله أعلم. قال: فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم فأقول: رب إنه من أمتي، فيقول: ما تدري ما أحدثت بعدك} ثم رواه مختصراً، ورواه النسائي بنحوه تاماً.
ورواه أبو داود بنحوه مختصراً، وفيه: ﴿هذا الكوثر الذي أعطاك الله عز وجل﴾.
ورواه الترمذي بلفظ: ﴿ذاك نهر أعطانيه الله ... ﴾، وفي رواية {هذا الكوثر الذي قد
أعطاكه الله}.
التخريج:
خ: كتاب الرقاق: باب في الحوض وقول الله: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ (8/ 149) (الفتح 11/ 463، 464)
م: كتاب الصلاة: باب حجة من قال البسملة آية من أول كل سورة سوى براءة (4/ 112، 113).
د: كتاب الصلاة: باب من لم ير الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم (1/ 206)
كتاب السنة: باب في الحوض (4/ 237، 238).
س: كتاب الافتتاح: قراءة بسم الله الرحمن الرحيم (2/ 133، 134).
وانظر: ت: كتاب صفة الجنة: باب ما جاء في صفة طير الجنة (4/ 680، 681) وقال: حسن غريب.
كتاب تفسير القرآن: باب ومن سورة الكوثر (5/ 449) وقال: حسن صحيح.
شرح غريبه:
فيختلج العبد: أي يجتذب ويقتطع (النهاية/خلج/2/ 59).