قول لا إله إلا الله عند الفزع
ثبت فيه حديث زينب بنت جحش، وحديث أم سلمة رضي الله عنهما:
286 - (134) حديث زينب بنت جحش رضي الله عنها:
أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعاً يقول: ﴿لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه﴾ وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها، قالت: يارسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: ﴿نعم، إذا كثر الخبث﴾، وفي رواية: استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من النوم محمراً وجهه، وفيه: عقد الراوي تسعين أو مائة. رواه البخاري باللفظين، ومسلم وعنده عقد بيده عشرة، ورواه الترمذي باللفظ الثاني.
287 - (135) حديث أم سلمة رضي الله عنها:
قالت: استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من الليل وهو يقول: ﴿لا إله إلا الله ماذا أنزل الليلة من الفتنة! ماذا أنزل من الخزائن ! من يوقظ صواحب الحجرات؟ كم من كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة﴾ رواه البخاري في موضع واحد، ورواه في مواضع وكذا الترمذي بلفظ: ﴿سبحان الله﴾.
التخريج:
خ:
حديث زينب: كتاب الأنبياء: باب قصة يأجوج ومأجوج (4/ 168) (الفتح 6/ 381)
كتاب المناقب: باب علامات النبوة في الإسلام (4/ 240، 241) (الفتح 6/ 611)
كتاب الفتن: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿ويل للعرب من شر قد اقترب﴾ ... (9/ 60) الفتح 13/ 11)
كتاب الفتن: باب يأجوج ومأجوج (9/ 76، 77) (الفتح 13/ 106).
حديث أم سلمة: كتاب اللباس: باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتجوز في اللباس والبسط
... (7/ 197) (الفتح 10/ 302)
وانظر كتاب العلم: باب العلم والعظة بالليل (1/ 39، 40) (الفتح 1/ 210)
كتاب التهجد: باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الليل والنوافل من غير ... إيجاب (2/ 62) (الفتح 3/ 10).