أخذ عليه أنه كان يرى الإرجاء: ذكر ذلك البخاري وقال: كان يقول: إني مرجئ، كما ذكره أحمد، أبو حاتم وغيرهما. قال الذهبي في التذكرة: كان ثقة ثبتاً إماماً، قيل دخله الإرجاء والله يغفر له، وفي الكاشف: ثقة يرى الإرجاء مات سنة 116 هـ.
وقال ابن حجر في الهدي: أحد الأثبات، من صغار التابعين، متفق على توثيقه، إلا أن بعضهم تكلم فيه لأنه كان يرى الإرجاء.
وقال في التقريب: ثقة عابد، كان لا يدلس، ورمي بالإرجاء، من الخامسة، مات سنة 118 هـ وقيل قبلها (ع).
ترجمته في:
العلل لأحمد (2/ 144، 440)، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (193، 306)، سؤالات أبي داود لأحمد (176)، التاريخ الكبير (6/ 368، 369)، الجرح والتعديل (6/ 57)، المراسيل (147)، البيان والتوضيح (196، 197)، تهذيب الكمال (22/ 232 - 237)، التذكرة (1/ 121، 122)، السّيرَ (5/ 196 - 200)، الكاشف (2/ 88)، التهذيب (8/ 102، 103)، التقريب (426)
(5) أبو حمزة مولى الأنصار: هو طلحة بن يزيد الأَيْلي ـ بفتح الهمزة وسكون الياء ـ نزل الكوفه. تفرد عنه عمرو بن مرة. ذكره ابن حبان في الثقات.
قال ابن حجر: وثقه النسائي، من الثالثة (خ 4).
ترجمته في:
العلل لأحمد (2/ 528، 529)، التاريخ لابن معين (4/ 9)، الجرح والتعديل (4/ 476)، الثقات لابن حبان (4/ 394)، تهذيب الكمال (13/ 446 - 450)، الكاشف (1/ 515)، التهذيب (5/ 29)، التقريب (283).
(6) رجل من بني عبس: قال المزي في تهذيبه في المبهمات، وفي التحفة قال النسائي: يشبه أن يكون صلة ابن زفر. وصِلَة ـ بكسر أوله وفتح اللام الخفيفة ـ ابن زُفَر ـ بضم الزاي وفتح الفاء ـ العبسي ـ بالموحدة ـ أبو العلاء، أو أبو بكر الكوفي، من كبار أصحاب عبد الله. وثقه ابن سعد، وابن معين، والخطيب، والعجلي، وابن خراش، وابن نمير. قال حذيفة: قلب صلة من ذهب، يعني أنه منور كالذهب، وقال أبو وائل: لقيته وكان ما علمت براً. قال الذهبي في الكاشف: وثق، قيل توفي في زمن مصعب فعَلى هذا لم يلقه أيوب.
وقال ابن حجر: تابعي كبير من الثانية، ثقة جليل، مات في حدود السبعين (ع).