وقول أبي إسحاق الفزاري أظنه يشير إلى مداخلته للدولة، قال موسى بن سلمة: أتيته لأكتب عنه فرأيت أداة الملاهي فقلت ما هذا؟ قال شيء نهديه إلى صاحب الأندلس. قال: فتركته ولم أكتب عنه.
وقال ابن حجر: صدوق له أوهام، من السابعة، مات سنة 158 هـ وقيل 170 هـ (رم 4).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 521)، بحر الدم (409)، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (208)، سؤالات أبي داود لأحمد (194، 195، 319)، العلل لأحمد (1/ 269، 270)، التاريخ لابن معين (4/ 92)، الجرح والتعديل (8/ 382، 383)، التاريخ الكبير (7/ 335)، سنن الترمذي (5/ 32)، البيان والتوضيح (263، 264)، الثقات للعجلي (2/ 284)، الثقات لابن شاهين (220)، الضعفاء للعقيلي (4/ 183)، الكامل (6/ 2400 - 2402)، الضعفاء لابن الجوزي (3/ 127)، تهذيب الكمال (28/ 186 - 194)، التذكرة (1/ 176)، السّيرَ (7/ 158 - 163)، المغني (2/ 666)، الميزان (4/ 135)، الكاشف (2/ 276)، التهذيب (10/ 209 - 212)، التقريب (538).
(4) عمرو بن قيس بن ثور: بن مازن الكندي، أبو ثور، أو أبو قيس، الحمصي. قال ابن سعد: كان صالح الحديث. ووثقه ابن معين، والعجلي، والنسائي. وقال الذهبي في الميزان: تابعي معمر صدوق، وفي الكاشف: كان سيد أهل حمص في زمانه.
قال ابن حجر: ثقة، من الثالثة، مات سنة 140 هـ، وله مائة سنة (4).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 459)، التاريخ لابن معين (4/ 450)، التاريخ الكبير (6/ 362، 363)، الجرح والتعديل (6/ 254)، الثقات للعجلي (2/ 184)، الثقات لابن حبان (5/ 180)، الثقات لابن شاهين (152)، تهذيب الكمال (22/ 195 - 199)، السّيرَ (5/ 322، 323)، الميزان (3/ 284)، الكاشف (2/ 86)، التهذيب (/91، 92)، التقريب (426)، الخلاصة (292).
(5) عاصم بن حميد السَّكوني: الحمصي، صاحب معاذ بن جبل. وثقه الدارقطني وقال: يروي عن معاذ، هو من أصحابه، وقال البزار: لا أعلمه سمع منه، وروى عن عوف ولم يكن له من الحديث ما يعتبربه حديثه. وقال ابن القطان: لانعرف أنه ثقة. قال الذهبي: وثق.
قال ابن حجر في الإصابة: أدرك الجاهلية، ووفد في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، ووثقه الدارقطني، وكأن ابن القطان لم يطلع على ذلك.
وفي التقريب: صدوق مخضرم، من الثانية (د تم س جه).