216 - (99) ثبت فيه حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ﴿ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول، فيقول: أنا الملك، أنا الملك من ذا الذي يدعوني فاستجيب له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، من ذا الذي يستغفرني فاغفرله؟ فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر﴾ رواه مسلم، والترمذي دون تكرير ﴿الملك﴾، وأعاده مسلم مختصراً من رواية أبي سعيد وأبي هريرة بدون الشاهد وعنده في لفظ: ﴿ينزل الله في السماء الدنيا لشطر الليل أو لثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فاستجيب له أو يسألني فاعطيه؟ ﴾ وزاد في رواية: ﴿ثم يبسط يديه تبارك وتعالى، يقول: من يقرض غير عدوم ولا ظلوم﴾ رواه مسلم.
وحديث النزول رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه من حديث أبي هريرة
بلفظ: ﴿ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فاستجيب له، من يسالني فاعطيه، من يستغفرني فاغفر له؟ ﴾.
وفي لفظ عند مسلم: ﴿إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل يُعطى، هل من داع يُستجاب له، هل من مستغفر يُغفر له؟ حتى ينفجر الصبح﴾ ونحوه عند ابن ماجه من حديث رفاعة الجهني.
التخريج:
م: كتاب صلاة المسافرين وقصرها: باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم في الليل (6/ 36 - 39)
ت: أبواب الصلاة: باب ما جاء في نزول الرب عز وجل إلى السماء الدنيا كل ليلة (2/ 307 - 309)، وقال: أبو عيسى: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، وقد روى هذا الحديث من أوجه كثيرة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروي عنه أنه قال: ﴿ينزل الله عز وجل حين بيقى ثلث الليل الآخر﴾ وهو أصح الروايات.
كتاب الدعوات: باب رقم 79 (5/ 256) وقال: حسن صحيح، وفي (العارضة 2/ 233) باب ماجاء في نزول الرب كل ليلة.
وانظر: خ: كتاب التهجد: باب الدعاء والصلاة من آخر الليل (2/ 66) (الفتح 3/ 29)
كتاب الدعوات: باب الدعاء نصف الليل (8/ 88) (الفتح 11/ 129)
كتاب التوحيد: باب قول الله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾ (9/ 175) (الفتح 13/ 464)
د: كتاب الصلاة: باب أي الليل أفضل؟ (2/ 35) أي أي ساعاته (بذل المجهود 7/ 72)، (مختصر د 2/ 93، 94)
كتاب السنة: باب في الرد على الجهمية (4/ 234)، وفي نسخة المختصر (باب في الرؤية 8/ 121، 122) وكذا نسخة (بذل المجهود 18/ 265 - 270).
جه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: باب ماجاء في أي ساعات الليل أفضل (1/ 435)