التخريج:
خ: كتاب التفسير، تفسير سورة الحجر: باب قوله: ﴿إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين﴾ (6/ 100، 101) (الفتح 8/ 380)
ثم تفسير سورة سبأ: باب ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾ (6/ 152، 153) (الفتح 8/ 537).
كتاب التوحيد: باب قول الله تعالى: ﴿ولاتنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهوالعلي الكبير﴾ ولم يقل ماذا خلق ربكم (9/ 172، 173) (الفتح 13/ 453).
م: كتاب السلام: باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان (14/ 225 - 227)، وفي نسخة (شرح الأبي ... 6/ 30، 47: كتاب الطاعون).
د: كتاب السنة: باب في القرآن (4/ 235)، وقد أشار إليه دون ذكر النص في كتاب الحروف والقراءات (4/ 33، 34).
ت: كتاب تفسير القرآن: باب ومن سورة سبأ (آيه 23) (5/ 362)، وقال في كل منهما: حسن صحيح.
جه: المقدمه: باب فيما أنكرت الجهمية (1/ 69، 70).
شرح غريبه:
خُضعاناً: مصدر خَضَع يَخْضَع خضوعا وخضعاناً، كالغفران والكفران، ويروى بالكسر كالوحدان، ويجوز أن يكون جمع خاضع وفي رواية: خُضّعاً لقوله: جمع خاضع (النهاية/خضع/2/ 43).
كالسلسلة: في رواية ﴿كالصلصة﴾ وهي صوت الحديد إذا حرك يقال: صلّ الحديد صلصل (النهاية/3/ 46) وكأن الرواية وقعت له بالصاد، أو أراد أن التشبيه في الموضعين بمعنى واحد (العمدة 9/ 10).
صفوان: الحجر الأملس وجمعه صُفّي، وقيل: هو جمع واحده صفوانة (النهاية/صفا/3/ 41).
ينفذهم ذلك: ينفذ الله إلى الملائكة ذلك القول، وروي: ينفذ ذلك أي ينفذ الله ذلك الأمر والصفوان تلك السلسلة أي صوتها (العمدة 9/ 10).
فُزِّع: كشف عنها الفزع (النهاية/فزع/3/ 444)، ونقل ابن كثير قول ابن عباس، وابن عمر، وأبي عبدالرحمن السلمي، والشعبي وغيرهم في قوله تعالى: ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم﴾ [سبأ: 23] يقول:
جلي عن قلوبهم، قال: فإذا كان كذلك سأل بعضهم بعضاً: ماذا قال ربكم؟ فيخبر بذلك حملة العرش للذين يلونهم ثم الذين يلونهم لمن تحتهم حتى ينتهي الخبر إلى أهل السماء الدنيا، ولهذا قالوا: الحق، أي أخبروا بما قال من غير زيادة ولانقصان. . وفي تفسير الآية أقوال وقد اختار ابن جرير القول بأن الضمير عائد على الملائكة وهذا هو الحق الذي لامرية فيه؛ لصحة الأحاديث فيه والآثار (جامع البيان 21/ 61 - 64) (تفسير ابن كثير 6/ 502).
الفوائد: