165 - (71) حديث عائشة رضي الله عنها:
قوله صلى الله عليه وسلم لابنة الجون حين أدخلت عليه صلى الله عليه وسلم ودنا منها قالت: أعوذ بالله منك، فقال لها: ﴿لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك﴾ رواه البخاري، والنسائي وابن ماجه، وعند ابن ماجه بسند آخر فيه كذاب، وفيه أنها عمرة بنت الجون وفيه ﴿لقد عذت بمُعاذ﴾.
وفي الباب حديث أبي أُسَيد رضي الله عنه:
في القصة نفسها مطولة، وفيها قوله صلى الله عليه وسلم لها: ﴿قد عذت بمَعاذ﴾ أخرجه البخاري ثم رواه مختصراً دون الشاهد عن سهل وأبي أسيد، وفيه أن أسمها أميمة بنت شراحيل.
التخريج:
خ: كتاب الطلاق: باب من طلق وهل يواجه امرأته بالطلاق؟ (7/ 53) (الفتح 9/ 356).
س: كتاب الطلاق: باب مواجهة الرجل المرأة بالطلاق (6/ 150).
جه: كتاب الطلاق: باب متعة الطلاق (1/ 657) وفيه حديث عائشة من طريق عبيد بن القاسم، قال في (الزوائد/287): فيه عبيد بن القاسم قال ابن معين: كان كذاباً خبيثاً، وقال صالح بن محمد: كذاب كان يضع الحديث، وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، حدث عن هشام بن عروة بنسخة موضوعة، وضعفه البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وغيرهم. (التهذيب 7/ 72، 73)
باب مايقع به الطلاق من الكلام (1/ 661).
شرح غريبه:
معاذ: بالفتح مايستعاذ به، يقال عذت به أعوذ به عَوْذاً وعياذاً ومعاذ أي لجأت إليه، والمَعاذ المصدر والمكان والزمان، أي لقد لجأت إلى ملجأ ولذت بملاذ (النهاية/عوذ/3/ 318).
ابنة الجون: ـ بفتح الجيم واسكان الواو وبالنون ـ اسمها أميمة مصغر الأمة، وقيل: أسماء (شرح الكرماني 19/ 180)، قال العيني: " مصغر الأمة أمية، وهذا أميمة مصغر أمُّة ـ بضم الهمزة وتشديد الميم ـ"