قال ابن القيم (1):
وهو السلام على الحقيقة سالم من كل تمثيل ومن نقصان
وروده في القرآن:
ورد مرة واحدة في وقوله تعالى:
﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ﴾ [الحشر: 23].
149 - (62) حديث عائشة رضي الله عنها:
قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلّم لم يقعد إلا مقدار مايقول: ﴿اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام﴾ وفي لفظ {ياذا الجلال
والإكرام} رواه مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
150 - (63) حديث ثوبان رضي الله عنه:
قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً وقال: ﴿اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام﴾ رواه مسلم، وعند الترمذي، والنسائي، وابن ماجه ﴿ياذا الجلال والإكرام﴾.
التخريج:
م: كتاب المساجد ومواضع الصلاة: باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته (5/ 89، 90).
ت: أبواب الصلاة: باب مايقول إذا سلم من الصلاة (2/ 95 - 98) وقال في كل منهما: حسن صحيح.
(1) النونية (2/ 233).