تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والبيهقي في (الكبرى 2/ 295)

كلاهما من طريق قتيبة به.

ورواه الطبراني في (الكبير 5/ 41)

والمزي في (تهذيب الكمال 9/ 210، 211)

كلاهما من طريق رفاعة بن يحيى به.

وأصل القصة بدون الشواهد ثابته في الصحيحين:

فقد أخرجها البخاري في صحيحه: كتاب الأذان: باب فضل اللهم ربنا لك الحمد (الفتح 2/ 284) من حديث رفاعة وفيه أنه قال: هذا الذكر إلى ﴿مباركاً فيه﴾ لما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: ﴿رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أول﴾ وهي بهذا اللفظ عند أبي داود في الباب المذكور في التخريج (1/ 202، 203).

وأخرجها مسلم في صحيحه: كتاب الصلاة: ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة (5/ 97) من حديث أنس أن رجلاً دخل الصف وقد حفزه النَّفَس فقال: ﴿الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه﴾ وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: ﴿لقد رأيت اثنى عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها﴾.

وحديث أنس رواه أبو داود في الباب المذكور (1/ 200).

والنسائي في نوع آخر من الذكر بعد التكبير (2/ 132، 133)

ورواه بنحوه ابن ماجه من حديث وائل دون ذكر الوقت الذي قاله فيه: كتاب الأدب: باب فضل الحامدين (2/ 1249، 1250).

دراسة الإسناد:

حديث عامر بن ربيعة رضي الله عنه:

رجال اسناده عند أبي داود:

(1) العباس بن عبد العظيم: بن إسماعيل العنبري، أبو الفضل البصري. قال النسائي: ثقة مأمون صاحب حديث، ووثقه مسلمة، وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الذهبي في التذكرة: كان معدوداً في عقلاء أهل البصرة وفضلائهم ونبلائهم، وقال البخاري، والخطيب، وابن حبان: مات سنة 246 هـ.

وقال ابن حجر: ثقة حافظ من كبار الحادية عشرة، مات سنة 240 هـ (خت م 4).

ترجمته في:

العلل لأحمد (3/ 266)، التاريخ الكبير (7/ 6)، الجرح والتعديل (6/ 216)، المعجم المشتمل (149)، تاريخ بغداد (12/ 137، 138)، الثقات لابن حبان (8/ 511)، تهذيب الكمال (14/ 222 - 225)، السّيرَ (12/ 302، 303)، التذكرة (2/ 524)، الكاشف (1/ 535)، التهذيب (5/ 121، 122)، التقريب (293).

(2) يزيد بن هارون: تقدم، وهو ثقة متقن. (راجع ص 234)

(3) شَريك: هو ابن عبد الله النخعي، تقدم، وهو صدوق يخطئ كثيراً وتغير حفظه بعدما تولى القضاء، ويزيد سمع منه قبل تغيره. (راجع ص 451)

(4) عاصم بن عبيد الله: بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي، المدني. قال ابن عيينة: كان بعض المشايخ يتقون حديثه، وقال: لا يحمد حفظه، قال مالك: عجباً من شعبة الذي ينتقي الرجال، وهو يحدث عنه، ومع ذلك روى مالك عنه حديثاً قال النسائي: لا نعلم مالكا روى عن إنسان ضعيف مشهور الضعف إلا عاصم، وكان ابن مهدي ينكر حديثه أشد الإنكار، وقال شعبة: عاصم لو قلت له من بنى مسجد البصرة؟ لقال: ثنا فلان عن فلان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بناه، وقال سفيان:

أحاديث اسماء الله وصفاته · الصفحة ٥٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث اسماء الله وصفاتهص ٥٩٩