لاإله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين} قالوا يارسول الله كيف للأحياء؟ قال: ﴿أجود وأجود﴾.
التخريج:
جه: كتاب الجنائز: باب ما جاء في تلقين الميت لا إله إلا الله (1/ 465)
ورواه الطبراني في (الكبير/ قطعة من الجزء 13/ 77) من طريق أحمد بن حنبل عن أبي عامر به مع تقديم وتأخير وفيه: ﴿الحليم العظيم﴾، ﴿العرش الكريم﴾.
وعزاه السيوطي في (الدر 3/ 298) إلى الحكيم الترمذي بزيادة ﴿رب السموات السبع﴾.
ورواه البزار في (البحر الزخار 6/ 208) عن محمد بن بشار به مقتصراً على قوله: ﴿لقنوا موتاكم لا إله إلا الله﴾ وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبدالله بن جعفر إلا من هذا الوجه.
ورواه ابن أبي شيبة في (المصنف 3/ 237، 238) موقوفاً على عبدالله بن جعفر مقتصراً على أوله.
والحديث مروي بسياق آخر مع اختلاف في اللفظ:
رواه أحمد في (المسند 1/ 91، 94)
والنسائي في (عمل اليوم والليلة/405 - 407) وعنه ابن السني في (عمل اليوم والليلة/302، 303)
ورواه الطبراني في (الدعاء 2/ 1269، 1270)
وابن منده في (التوحيد 2/ 173، 174)
ورواه ابن حبان في (صحيحه 3/ 147)
والبزار في (البحر الزخار 2/ 115)
والقطيعي في زياداته على (فضائل الصحابة 2/ 660)
والحاكم في (المستدرك 1/ 508، 509)، وعنه البيهقي في (الشعب 1/ 433)
كلهم من طريق عبدالله بن شداد بن الهاد عن عبدالله بن جعفر عن علي رضي الله عنه قال: لقنني رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات، وأمرني إن نزل بي كرب أو شدة أن أقولهن: ﴿لا إله إلا الله الكريم الحكيم سبحانه وتبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين﴾ وفي بعض الروايات ﴿الحليم الكريم﴾، ﴿الكريم العظيم﴾.
ورواه النسائي في (عمل اليوم والليلة/407) من طريق محمد بن كعب عن عبدالله بن جعفر عن بعض أهله
عن جعفر أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه كلمات فذكره.
ورواه النسائي في (عمل اليوم والليلة/407، 408)
والطبراني في (الدعاء 2/ 1271، 1272)
كلاهما من طريق ابن شداد وغيره موقوفاً على علي رضي الله عنه، وعلقه ابن منده في (التوحيد 2/ 174).
ورواه ابن شيبة في (المصنف 10/ 270) ومن طريقه أبو نعيم في (الحلية 7/ 230)
والنسائي في (عمل اليوم والليلة/410، 411)