ترجمته في:
العلل لأحمد (2/ 47، 3/ 297)، بحر الدم (140)، التاريخ الكبير (3/ 244)، الضعفاء للبخاري (45)، الجرح والتعديل (3/ 420، 421)، أبو زرعة (2/ 614)، الضعفاء للعقيلي (2/ 34، 35)، سؤالات البرقاني للدارقطني (29)، الضعفاء لابن الجوزي (1/ 265، 266)، المجروحين (1/ 289)، الكامل (3/ 953، 954)، تهذيب الكمال (8/ 419، 420)، المغني (1/ 219)، الميزان (2/ 12)، الكاشف (1/ 381)، التهذيب (3/ 193، 194)، التقريب (199).
ولعل الأولى في مرتبته أنه ضعيف جداً؛ لاتفاق ثلاثة من النقاد على أنه منكر الحديث، وقول الدارقطني فيه: متروك والله أعلم.
(3) صالح بن كيسان: المدني، أبو محمد، أو أبو الحارث مؤدب ولد عمر بن عبدالعزيز. قال أحمد: هو أكبر من الزهري، وقد رأى ابن عمر، بخٍ بخٍ، وقال: كان صاحب شعر وغريب، وقال في رواية: ثقة، وفي أخرى: صالح. ووثقه ابن معين، وابن سعد، ويعقوب بن شيبة، وأبو حاتم، والنسائي، وابن خراش، وابن عبدالبر، والعجلي، وقال الخليلي: كان حافظاً إماماً جمع الفقه والحديث والمرؤة.
روايته عن عقبة ابن عامر مرسلة، واختلف في روايته عن ابن عمر: قال ابن معين، والبخاري: سمع ابن عمر، وزاد ابن معين: سمع ابن الزبير، وقال أبو حاتم: رآه رؤية، وقال ابن حبان: قيل سمع منه وما أراه بمحفوظ، ورجح ابن عساكر القول الأول وقال: روايته عن ابن عمر على هذا متصلة لا منقطعة، واختار الذهبي في الكاشف القول الثاني، وقال في الميزان: رمي بالقدر ولم يصح عنه ذلك.
وقال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه، من الرابعة، مات بعد سنة 130 هـ أو بعد 140 هـ (ع).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (9/ 328، 329)، العلل لأحمد (2/ 330، 349)، سؤالات أبي داود لأحمد (204)، بحر الدم (210)، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (251)، التاريخ لابن معين (3/ 205، 206)، سؤالات ابن الجنيد (290)، تاريخ الدارمي (43)، الجرح والتعديل (4/ 410، 411)، التاريخ الكبير (4/ 288)، الثقات للعجلي (1/ 465)، الثقات لابن حبان (6/ 454، 455)، تهذيب تاريخ دمشق (6/ 380، 381)، الإرشاد
(1/ 296)، جامع التحصيل (198)، تهذيب الكمال (13/ 79 - 84)، السّيَر (5/ 454 - 456)، التذكرة (1/ 148، 149)، الميزان (2/ 299)، الكاشف (1/ 498)، التهذيب (4/ 399 - 401)، التقريب (273).
(4) ابن شهاب: هو محمد بن مسلم بن عبيدالله بن عبدالله بن شهاب الزهري، أبو بكر الفقيه، مشهور بالإمامة والجلالة. قال مالك: بقي الزهري وماله في الدنيا نظير، وقال مكحول، وعمر بن عبدالعزيز: مابقي أحد أعلم بسنة ماضية منه، وذكره ابن المديني في أعلم أهل المدينة، كان حافظاً قال: ما استودعت حفظي شيئاً فخانني، وقال: ما استعدت حديثاً قط ولا شككت في حديث إلا حديثاً واحداً،