تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه ابن أبي حاتم في (العلل 2/ 134)

وابن منده في (التوحيد 3/ 1301)

كلاهما من طريق سيار أبي الحكم عن شهر عند ابن أبي حاتم، وعن ابن غنم عند ابن منده.

وعلقه البخاري في (خلق أفعال العباد/23) مقتصراً على قوله: ﴿عطائي كلام وعذابي كلام ـ إلى قوله ـ فيكون﴾.

ورواه ابن أبي شيبة في (المصنف 10/ 341) مختصراً بدون الشاهد.

واضاف السيوطي في (الدر 4/ 118) عزوه إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.

والحديث رواه مسلم وغيره من طريق أبي ادريس الخولاني وأبي أسماء مفرقا كلاهما عن أبي ذر رضي الله عنه بنحو رواية الترمذي إلى قوله: ﴿إلا كما ينقص المخيط إذا أُدخل البحر، ياعبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه﴾ بهذا يتبين وهم المنذري رحمه الله في (الترغيب والترهيب 2/ 464) حيث عزا لفظ الترمذي، وابن ماجه إلى مسلم وليس كذلك للاختلاف في الألفاظ.

أحاديث اسماء الله وصفاته · الصفحة ٤٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث اسماء الله وصفاتهص ٤٧٢