تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

96 - (38) حديث أنس بن مالك رضي الله عنه:

وهو حديث الإسراء والمعراج وقد رواه الأئمة بألفاظ متقاربة، وانفرد البخاري برواية الحديث من طريق شريك التي فيها: ﴿حتى جاء سدرة المنتهى ودنا الجبار ـ وفي نسخة ودنا للجبارـ رب العزة فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى، فأوحى الله فيما أوحى إليه: خمسين صلاة على أمتك كل يوم وليلة﴾، وفيه ﴿فعلا به إلى الجبار﴾ وجاء في آخرها في مراجعته صلى الله عليه وسلم لربه في شأن الصلاة ﴿فقال: يارب إن أمتي ضعفاء أجسادهم وقلوبهم وأسماعهم وأبدانهم فخفف عنا، فقال الجبار: يامحمد قال: لبيك وسعديك، قال: إنه لايبدل القول لدي﴾، وفي آخره ﴿قال: فاهبط باسم الله﴾.

وقد روى حديث الإسراء والمعراج مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه بدون الشاهد.

التخريج:

خ: كتاب التوحيد: باب قوله: ﴿وكلم الله موسى تكليماً﴾ (9/ 182 - 184) (الفتح 13/ 477 - 479)، وقد أعاده مختصراً في مواضع وليس فيها الشاهد.

كتاب الصلاة: باب كيف فرضت الصلوات (1/ 97) (الفتح 1/ 459)

وانظر: كتاب مناقب الأنصار: باب حديث الإسراء (5/ 66 ـ 69) (الفتح 7/ 196).

م: كتاب الإيمان: باب الإسراء برسول الله إلى السموات، وفرض الصلوات (2/ 209 - 227).

ت: أبواب الصلاة ماجاء كم ف رضي الله على عباده من الصلوات (1/ 417) مختصراً، وقال: حسن صحيح غريب.

س: كتاب الصلاة فرض الصلاة، واختلاف الناقلين في إسناد حديث أنس بن مالك واختلاف ألفاظهم فيه (1/ 217 - 224).

جه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: باب ماجاء في فرض الصلوات الخمس والمحافظة عليها (1/ 448).

الفوائد:

(1) فيه إثبات الكلام لله عز وجل، وأنه سبحانه كلم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بلا واسطة وسمع كلامه وخطابه بقوله: يامحمد، وجواب النبي صلى الله عليه وسلم: لبيك وسعديك. وقد عقد البخاري الباب للرد على منكري كلام الله حقيقة (شرح كتاب التوحيد 2/ 430، 431، 462).

أحاديث اسماء الله وصفاته · الصفحة ٤٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث اسماء الله وصفاتهص ٤٥٨