ترجمته في:
العلل لأحمد (1/ 242، 505، 2/ 448)، بحر الدم (460، 461)، سؤالات أبي داود لأحمد (345)، طبقات ابن سعد (7/ 293)، تاريخ ابن معين (2/ 645 - 648)، تاريخ الدارمي (61، 64)، الجرح والتعديل (9/ 150، 151)، التقدمة (232 - 251)، التاريخ الكبير (8/ 276، 277)، تاريخ بغداد
(14/ 135 - 144)، الثقات لابن شاهين (259)، الثقات لابن حبان (7/ 611)، الثقات للعجلي (2/ 353)، تهذيب الكمال (31/ 329)، التذكرة (1/ 299)، السّيَر (9/ 175 - 188)، الميزان (4/ 380)، الكاشف (2/ 366)، التهذيب (11/ 216 - 220)، التقريب (591).
(3) مالك بن مِغوَل ـ بكسر أوله وسكون المعجمة وفتح الواو ـ الكوفي، أبو عبدالله: وثقه أبو نعيم، وأحمد، وابن معين، أبو حاتم، والعجلي، وأبو داود، والنسائي، قال ابن سعد: كان ثقة مأموناً كثير الحديث خيراً فاضلاً، وقال ابن المديني: ثبت ومسعر أثبت منه، وهو ثقة صحيح الحديث متثبت. وفي المراسيل: روايته عن عكرمة مرسلة لم يسمع منه شيئاً. وقال ابن مهدي: إذا سمعت الكوفي يذكره بخير فاطمئن إليه، وقال ابن حبان: من عُبّاد أهل الكوفة ومتقنيهم، وقال الذهبي: حجة مبرز في الصلاح، كان من سادة العلماء.
وقال ابن حجر: ثقة ثبت، من كبار السابعة، مات سنة 159 هـ على الصحيح (ع).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (6/ 365)، بحر الدم (392)، من كلام أبي زكريا (54، 70)، التاريخ الكبير (7/ 314)، الجرح والتعديل (8/ 215، 216)، المراسيل (221)، سؤالات الآجري أبا داود (3/ 176)، الثقات لابن حبان (7/ 462)، المعرفة للفسوي (2/ 689)، الثقات للعجلي (2/ 262)، جامع التحصيل (272)، تهذيب الكمال (27/ 158 - 162)، السّيَر (7/ 174 - 176)، الكاشف (2/ 237)، التهذيب (10/ 22، 23)، التقريب (518) وفي نسخة أبي الأشبال (917).
(4) عبدالله بن بُريدة بن الحصُيَب الأسلمي: أبو سهل المروزي: قاضي مرو وعالمها، وثقه ابن معين، وأبو حاتم، والعجلي، وقال ابن خراش: صدوق، ذكره العقيلي في الضعفاء؛ لما ورد عن أحمد أنه سئل عن سليمان وعبدالله فقال: سليمان ليس في نفسي منه شيء وأما عبدالله ـ ثم سكت ـ ثم قال: كان وكيع يقول: كانوا لسليمان أحمد منهم لعبدالله ـ أو شيئاً هذا معناه ـ وقال: يروي عنه حسين بن واقد أحاديث ما أنكرها. وقال أحمد في رواية المروذي: سليمان أحلى في القلب وكأنه أصحهما حديثا، وعبدالله له أشياء وإنما ننكرها من حسنها وهو جائز الحديث.