دراسة الإسناد:
(1) محمد بن المصفى الحمصي: هو محمد بن مُصَفَّى بن بُهْلول الحمصي، أبو عبد الله القرشي:
وثقه مسلمة بن قاسم وقال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: صالح، وقال: صدوق، وقال صالح جزرة: له مناكير وأرجو أن يكون صادقاً، وقال: كان مخلطاً. وقال ابن حبان: كان يخطئ. وقال أبو زرعة الدمشقي: كان ممن يدلس تدليس التسوية. وذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين الذين لا يحتج إلا بما صرحوا فيه بالسماع. وقال الذهبي في المغني: ثقة مشهور، وفي الكاشف: ثقة يغرب، وفي الميزان: صدوق مشهور، ثم قال: ثقة صاحب سنة من علماء الحديث.
وقال ابن حجر: صدوق له أوهام، وكان يدلس، من العاشرة، مات سنة 246 هـ (د س جه).
ترجمته في:
التاريخ الكبير (1/ 246)، الجرح والتعديل (8/ 104)، الثقات لابن حبان (9/ 100، 101)، المجروحين (1/ 94)، الضعفاء للعقيلي (4/ 145)، تهذيب الكمال (26/ 465 - 469)، الميزان (4/ 43)، المغني (2/ 634)، السّيَر (12/ 94 - 96)، الكاشف (2/ 222)، التهذيب (4/ 427، 9/ 460، 461)، التقريب (507)، تعريف أهل التقديس (109).
(2) عثمان بن عبد الرحمن: قال المزي: عن عبد الله بن عصمة عن سعيد بن ميمون في الحجامة روى عنه محمدبن مصفى ولم ينسبه بأكثر من هذا، فإن لم يكن الطرائفي فلا أدري من هو؟ ، وكذا قال الذهبي في الميزان: لعله الطرائفي.
وقال ابن حجر: يحتمل أن يكون الطرائفي وإلا فمجهول، من التاسعة، (جه)
والطرائفي: صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب، وقد وثقه ابن معين، مات سنة 202 هـ، وقال ابن عدي: لا بأس به كما قال أبو عروبة إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب وتلك العجائب من جهتهم. وقال ابن حبان: لايجوز الاحتجاج بروايته كلها على حال من الأحوال (د س جه).
ترجمته في:
تهذيب الكمال (19/ 434)، الكاشف (2/ 10)، الميزان (2/ 47)، التهذيب (7/ 136)، التقريب (385)،
والطرائفي ترجمته في:
العلل لأحمد (3/ 51)، الجرح والتعديل (6/ 157، 158)، الكامل (5/ 1820، 1821)، الضعفاء للعقيلي (3/ 208)، المجروحين (2/ 96، 97)، تهذيب الكمال (19/ 428 - 431)، التهذيب (7/ 134، 135)، التقريب (385).