ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 296)، تاريخ ابن معين (4/ 264)، تاريخ الدارمي (111)، العلل لأحمد (1/ 354)، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (240)، سؤالات أبي داود لأحمد (347)، التاريخ الكبير (3/ 309)، الضعفاء للعقيلي (2/ 59)، تاريخ بغداد (8/ 401 - 406)، الثقات للعجلي (1/ 365)، الثقات لابن حبان (8/ 243)، الثقات لابن شاهين (87)، الجرح والتعديل (3/ 498)، الإرشاد (1/ 240، 241)، تهذيب الكمال (9/ 238 - 245) السّيَر (9/ 402 - 407)، التذكرة (1/ 349، 350)، الميزان (2/ 58 - 60)، الكاشف (1/ 398)، المغني (1/ 233، 234)، التهذيب (3/ 293 - 296)، الهدي (402)، التقريب (211).
(3) مرزوق أبو عبد الله الشامي: هو مرزوق الحمصي، نزل البصرة: قال ابن معين: ليس به بأس. وسئل عنه أبو داود فقال: كان بالبصرة وكره الجواب فيه. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: صدوق.
وقال ابن حجر: لابأس به من السادسة (ت).
ترجمته في:
التاريخ الكبير (7/ 382، 383)، تاريخ ابن معين (4/ 431)، سؤالات الآجري أبا داود (5/ل 20 ب)، الجرح والتعديل (8/ 265)، الثقات لابن حبان (7/ 487)، تهذيب الكمال (27/ 376)، الكاشف (1/ 252)، التهذيب (10/ 87)، التقريب (525).
(4) سعيد ـ رجل من أهل الشام ـ: هو سعيد بن زرعة الحمصي الجرّار ـ بالجيم ومهملتين ـ فرّق البخاري بين سعيد الحمصي، والشامي الذي روى عنه مرزوق وقال: إن لم يكن ابن زرعة فلا أدري، وبين سعيد بن زرعة الخزاف الذي روى عنه ثوبان وروى عنه حسن بن همام وكذا فعل أبو حاتم فسكت عن الأول وقال في الثاني: الخراف روى عنه حسن بن همام مجهولان، وذكر ابن حبان سعيداً الجرار في الثقات. وجعلهما المزي واحداً وذكر فيه قول أبي حاتم: مجهول، وذكر أن له حديثاً واحداً عند الترمذي، وتبعه الذهبي فقال في الميزان: مجهول وقال في الكاشف: وُثق.
وقال ابن حجر: مستور من الثالثة (ت).
ترجمته في:
التاريخ الكبير (3/ 466، 468)، الجرح والتعديل (4/ 24، 77)، الثقات لابن حبان (4/ 283)، تهذيب الكمال (10/ 432 - 434)، الميزان (2/ 136)، الكاشف (1/ 435)، المغني (1/ 259)، التهذيب (4/ 29)، التقريب (235).
وعليه فهذا الراوي إما أنه مستور إذا كان الجرار هو الخزاف، أما على قول البخاري، وأبي حاتم فهو مجهول العين لأنه لم يروعنه غير واحد ولم يوثّق (التقريب/ 74).