الطريق الثاني: وهو متفق مع الأول في أيمن وشيخه، وبقي من رجاله:
(1) محمد بن عبد الأعلى الصنعاني البصري: ثقة، من العاشرة، كتب عنه النسائي وأثنى عليه خيراً، مات سنة 245 هـ (م قدت س حه).
ترجمته في:
التاريخ الكبير (1/ 174)، الجرح والتعديل (8/ 16)، الثقات لابن حبان (9/ 104)، تهذيب الكمال (25/ 581 - 583)، الكاشف (2/ 191)، التهذيب (9/ 289)، التقريب (491).
(2) المعتمر بن سليمان بن طَرْخان التيمي، أبو محمد البصري: لقبه طفيل، وهو تيمي الدار ـ نزل فيهم وليس منهم ـ كان في العلم والعبادة والفضل كأبيه. وثقه ابن سعد، وأبو حاتم فقال: ثقة صدوق، والعجلي، وقال ابن معين: ثقة، وفي رواية: ليس بحجة رواها ابن دحية، ولعل الأولى هي المعتمدة. واختلف فيه قول أحمد فقال: ما كان أحفظه! أو قال: كان حافظاً قلما كنا نسأله عن شيء إلا كان عنده فيه شيء، وفي رواية قال: لم يكن يجيد الحفظ.
وضعفه بعضهم: قال الثوري: رجل صالح يأخذ عن كل أحد، وقال: لم يفرق بين ليث ومنصور إلا أنه كان صالحاً، وقال ابن خراش: صدوق يخطئ من حفظه، وإذا حدث من كتابه فهو ثقة. وقال يحيى القطان: كان سيء الحفظ.
وهذا يعارض ما تقدم من توثيقه، وقد قال الذهبي: هو ثقة مطلقاً.
وقال ابن حجر: ثقة من كبار التاسعة، مات سنة 187 هـ وقد جاوز الثمانين، وقال: أكثر ما أخرجه البخاري له مما توبع عليه (ع).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 290)، التاريخ الكبير (8/ 49)، العلل لأحمد (2/ 467، 3/ 21، 111، 112، 229، 266)، سؤالات أبي داود لأحمد (336، 348)، الجرح والتعديل (8/ 402، 403)، الثقات لابن حبان (7/ 521، 522)، الثقات للعجلي (2/ 286)، الألقاب (124)، تهذيب الكمال (28/ 250 - 256)، السّير (8/ 477 - 479)، الميزان (4/ 142)، الكاشف (2/ 279)، البيان والتوضيح (265)، التعديل والتجريح (2/ 763، 764)، الهدي (444)، التهذيب (10/ 227، 228)، التقريب (539).
رجال إسناده عند ابن ماجه: وهو متفق مع سابقه في المعتمر، وأيمن، وأبي الزبير وبقي من رجاله:
(1) محمد بن زياد بن عبيدالله الزيادي: أبو عبد الله البصري، الملقب يُؤْيو ـ بتحتانيتين مضمومتين ـ: