من كلام أبي زكريا (213)، سؤالات الآجري أبا داود (120، 121)، سنن النسائي (8/ 92)، سنن الدارقطني (1/ 79، 89، 2/ 80)، الشجرة (121)، المجروحين (1/ 225 - 228)، تعليقات الدارقطني ومعه الضعفاء للساجي (166)، الكامل (2/ 641 - 646)، الضعفاء للعقيلي (2/ 277 - 283)، الثقات لابن شاهين (67)، تهذيب الكمال (7/ 420 - 428)، الثقات للعجلي (284، 285)، السّير (7/ 68 - 75)، الميزان (1/ 458 - 460)، الكاشف (1/ 311)، جامع التحصيل (160)، التهذيب (2/ 196 - 198)، التقريب (152)، تعريف أهل التقديس (125).
(4) نافع: هو أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر: من أئمة التابعين وأعلامهم. قال ابن عيينه: أي حديث أوثق من حديث نافع! وقال مالك: كنت إذا سمعت نافعاً يحدث عن ابن عمر لا أبالي أن لا أسمع من غيره، قال أبو حاتم: أدرك أبا لبابة وروايته عن عائشة وحفصة رضي الله عنهما في بعضه مرسل، كما أنه أرسل عن عثمان رضي الله عنه.
قال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة 117 هـ أو بعد ذلك (ع).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (9/ 142 - 145)، التاريخ الكبير (8/ 84، 85)، العلل لأحمد برواية المروذي (42، 43)، بحر الدم (247، 428)، الجرح والتعديل (8/ 451، 452)، المراسيل (225)، تهذيب الكمال (29/ 298 - 306)، الكاشف (2/ 315)، التهذيب (10/ 412 - 415)، التقريب (559).
الطريق الثالث: رجال إسناده عند ابن ماجه:
(1) هشام بن عمار: تقدم وهو صدوق كبر فصار يتلقن وحديثه القديم أصح. ((راجع ص 54)
(2) إسماعيل بن عياش بن سُليم العَنْسي ـ بالنون ـ أبو عتبة الحمصي: هو عالم أهل الشام، وكان حافظاً. اختلف فيه: تركه أبو إسحاق الفزاري قال: ذاك رجل لايدري ما يخرج من رأسه، وحدث عنه ابن مهدي، ثم ضرب على حديثه. وقال أبو اليمان: كان من أروى الناس عن الكذابين، وقال ابن معين: العراقيون يكرهون حديثه. وضعَّفه النسائي وابن خراش، ولينه أبو حاتم.
أخذ عليه أمور:
أولها: أنه يأخذ عن كل أحد، قال أبو مسهر: كان يأخذ عن غير ثقة، وقال أحمد: يروي عن كل ضرب.
ثانيها: ضعفه في روايته عن غير الشاميين فحديثه عنهم لايخلو من غلط إما بزيادة حديث، أو وصل مرسل، أو رفع موقوف. وقيل: سبب ذلك أنه ضاع كتابه فخلط في حفظه عنهم، وكان يغرب عن