قوله: ليس بثقة، وقول الدارقطني: ليس بالقوي. قال ابن حبان: ينفرد عن أبيه بأشياء مناكير لايتابع عليها من كثرة وهمه فلما فحش ذلك في روايته بطل الاحتجاج به، ونحوه قال أبونعيم، وقال الساجي: عنده نسخة من أبيه عن جده فيها مناكير، قال الذهبي: واهٍ له نحو عشرة أحاديث.
وقال ابن حجر: ضعيف، من الثامنة، مات بعد 170 هـ (خت ت جه).
ترجمته في:
التاريخ الكبير (6/ 137)، الضعفاء للبخاري (83)، الضعفاء للنسائي (210)، الضعفاء لأبي نعيم (107)، الجرح والتعديل (6/ 67، 68)، المجروحين (2/ 148، 149)، الضعفاء للعقيلي (3/ 114، 115)، تهذيب الكمال (18/ 440، 442)، الميزان (2/ 671)، الكاشف (1/ 671)، التهذيب (6/ 432)، التقريب (366)، وفي نسخة أبي الاشبال (630) أضاف رمز خت. ولعل الأرجح في درجته أنه ضعيف جداً أو واهٍ كما اختار الذهبي والله أعلم.
(4) أبوه: عباس بن سهل بن سعد الساعدي: ثقة من الرابعة، أدرك زمن عثمان وهو ابن خمس عشرة سنة، مات في حدود 120 هـ، وقيل قبل ذلك (خ م د ت حه).
ترجمته في:
الجرح والتعديل (6/ 210)، المعرفة ليعقوب (1/ 567)، الثقات لابن حبان (5/ 258) وفيه مات سنة 75 هـ، تهذيب الكمال (14/ 212)، تهذيب تاريخ دمشق (7/ 226، 227) وفيه توفي سنة 76 هـ، الكاشف (1/ 535)، التهذيب (5/ 118، 119) وذكر الاختلاف في وفاته، التقريب (293).
درجة الحديث:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
(1) طريق أبي داود ومن شاركه:
فيه يعقوب بن سلمة مجهول الحال، كما أن في السند انقطاعاً بين يعقوب وأبيه، وبين سلمة وأبي هريرة، كما أن سلمة الليثي لين.
قال الحاكم في (1/ 146، 147): صحيح الإسناد وقد احتج مسلم بيعقوب بن أبي سلمة الماجشون واسم أبي سلمة دينار ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي فقال: صوابه يعقوب وإسناده فيه لين، كما تعقبه المنذري (الترغيب والترهيب 1/ 224) وإنما أتي الحاكم من ظنه أن يعقوب بن سلمة هو ابن أبي سلمة الماجشون، وقال ابن الملقن: اعترض الناس على الحاكم في تصحيحه لهذا الحديث وأنه على شرط مسلم وقد قال ابن الصلاح: ولايستشهد على ثبوت هذا الحديث بكون الحاكم حكم بصحة إسناده لأنا نظرنا