فإنها لاتعرف بغير هذا ولايعرف لها اسم ولا حال، وغاية ما نعرف أنها ابنة سعيد بن زيد (ت حه).
ترجمتها في:
الثقات لابن حبان (8/ 158) وذكرها في ترجمة أبي ثفال، بيان الوهم والإيهام (1/ل 211 ب) وقد تعقبه ابن حجر في (التلخيص 1/ 74)، الميزان (4/ 604)، الكاشف (2/ 502)، سنن البيهقي (1/ 43)، الإصابة (7/ 484)، التهذيب (12/ 398)، التقريب (743)، الخلاصة (500).
وانظر: المستدرك (4/ 60)، شرح معاني الآثار (1/ 26).
وإنما ترجمت لها لما حصل من خلاف في صحبتها، ولم يذكرها المزي في تهذيبه، ولم أجدها في (أسد الغابة) لابن الأثير لكن الذهبي ذكرها في (تجريد أسماء الصحابة 2/ 340) معتمداً على ماجاء في (مسند أحمد 4/ 70، 6/ 382) من طريق عن رباح عن جدته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرها ابن حجر جازماً بصحبتها في (أطراف المسند 9/ 481، 2/ 473).
الطريق الثاني:
عند ابن ماجه، ويلتقي مع سابقه في أبي ثفال:
(1) الحسن بن علي الحُلْواني: هو الحسن بن علي بن محمد الهذلي الخلال، أبو علي وقيل أبو محمد الحُلواني ـ بضم المهملة ـ الرَّيْحاني نزيل مكة: سئل عنه الإمام أحمد فقال: ما أعرفه يطلب الحديث. وقال: جاءني يُسلّم عليّ، ولم يُحمد وقال، تبلغني عنه أشياء أكرهها، أهل الثغر عنه غير راضين ـ أو كلاماً هذا معناه ـ قاله عبد الله بن أحمد، ولعل الذي بلغه ما ذكره الخطيب أنه كان يقول: لا أكفّر من وقف في القرآن، قال: فتركوا علمه، بل قال أبو سلمة بن شبيب: من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر. قال أبو داود: كان لا ينتقد الرجال، كان عالماً بالرجال ولا يستعمل علمه، ووثقه يعقوب بن شيبة، والنسائي، والخطيب، وذكره ابن حبان في الثقات، كتب عنه أبو حاتم وقال: صدوق، وقال الذهبي: حافظ إمام، ثبت حجة.
وقال ابن حجر: ثقة حافظ له تصانيف، من الحادية عشرة، مات سنة 242 هـ (خ م د ت حه).
ترجمته في:
العلل لأحمد (2/ 81)، الجرح والتعديل (3/ 21)، تاريخ بغداد (7/ 365، 366)، الثقات لابن حبان (8/ 176)، تهذيب الكمال (6/ 259 - 263)، الكاشف (1/ 328)، التذكرة (2/ 522)، السير (11/ 398 - 400)، التهذيب (2/ 302، 303)، التقريب (162).