قال الذهبي: الحافظ الكبير الحجة وثقه الجماعة وما كاد يسلم وهو ممن قفز القنطرة وإليه المنتهى في الثقة، وذكر قول الميموني: تذاكرنا يوماً شيئاً اختلفوا فيه فقال رجل: ابن أبي شيبة يقول عن عفان، قال
أبو عبد الله: دع ابن أبي شيبة في ذا، انظر أيش يقول غيره؟ ، قال الميموني: يريد أبو عبد الله كثرة خطئه، وردَّه الخطيب بأن الإمام أحمد لم يرد ذلك ولعل حديث عفان هذا قد كان عنده فأراد غيره؛ ليعتبر به الخلاف.
قال ابن حجر: ثقة حافظ صاحب تصانيف، من العاشرة، مات سنة 235 هـ (خ م د س جه).
ترجمته في:
العلل لأحمد برواية المروذي (239)، الثقات لابن حبان (8/ 358)، تهذيب الكمال (16/ 34 - 42)، الكاشف (1/ 592)، الميزان (2/ 490)، التهذيب (6/ 2 - 4)، التقريب (320).
الثاني: حديث عائشة رضي الله عنها:
رجال إسناده عند أبي داود:
(1) حسين بن عيسى: هو الحسين بن عيسى بن حُمْران ـ بضم المهملة وسكون الميم ـ الطائي أبو علي البَسطامي القُوْمسي، نزيل نيسابور: وثقه: النسائي، والدارقطني، وقال الحاكم: كان من كبار المحدثين وثقاتهم. قال الذهبي: ثقة من أئمة العربية.
قال أبو حاتم: صدوق، وتبعه ابن حجر فقال: صدوق صاحب حديث، من العاشرة مات سنة 247 هـ (خ م د س).
ترجمته في:
الجرح والتعديل (3/ 60)، الثقات لابن حبان (8/ 188)، تهذيب الكمال (6/ 460 - 464)، الكاشف (1/ 334، 335)، التهذيب (2/ 363)، التقريب (334، 335).
رجح الحكمي: أنه ثقة كما قال الذهبي؛ لأنه من رجال البخاري ومسلم (تخريج أحاديث الفتاوى 3/ 1087).
(2) طلق بن غنام ـ بمعجمة ونون ـ بن طلق بن معاوية النخعي، أبو محمد الكوفي كاتب شريك القاضي: وثقه ابن سعد وغيره من الأئمة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو محمد بن حزم وحده: ضعيف، ولم يبين السبب. وقال أبوداود: صالح.
قال ابن حجر: ثقة من كبار العاشرة مات سنة 211 هـ (خ 4).