(8) وجوب احترام أسماء الله تعالى وصفاته، وقد هدت الأحاديث إلى جملة من الآداب الواجب مراعاتها تجاهها فمن ذلك: أنه لايجوز التسمية أو الوصف بماورد منها خاصاً بالله تعالى:
كملك الأملاك وكذا ما أطلق على الشخص مقصوداً به الوصف مثل: الحَكَم، ومن ذلك المنع من قول العبد لسيده ربي، والمنع من الاستشفاع به على خلقه؛ لأن شأنه سبحانه عظيم (1)
(9) عناية الأئمة الستة بباب الاعتقاد، وإفراده بأبواب خاصة في كتبهم مع وجود أحاديث متناثرة في ثنايا الكتب الأخرى، وقد اشتدت عناية الإمام البخاري رحمه الله بباب الأسماء والصفات وصدَّر كثيراً من أحاديثه بذكر العقيدة الصحيحة في ذلك مقتصراً على عبارات يسيرة وقد حذا حذوه تلميذه الإمام الترمذي ـ رحمه الله ـ في العناية بذلك، وزاد عليه بأنه فصَّل القول في ذلك، فقد عقَّب على جملة من الأحاديث بذكر عقيدة السلف الصالح في الباب، والتحذير من التأويل.
وهذه إحصائية سريعة للأحاديث التي اشتمل عليها البحث، ثم للأسماء والصفات التي جمعها:
الأول: الأحاديث:
عدد الأحاديث الواردة في البحث (818) حديثاً (2) موزعة كالتالي:
(أ) الأحاديث الواردة في الصحيحين أو أحدهما: (404) حديث موزعة بحسب ورودها:
(1) عدد الأحاديث التي اتفق الستة على تخريجها: (9) أحاديث.
(2) عدد الأحاديث التي اتفق الشيخان على تخريجها: (152) حديثاً:
ما شاركهما فيه ثلاثة من أصحاب السنن (17) حديثاً.
ما شاركهما فيه اثنان من أصحاب السنن (38) حديثاً.
ما شاركهما فيه واحد من أصحاب السنن (39) حديثاً.
مالم يشاركهما فيه أحد: (58) حديثاً.
(3) ما انفرد به البخاري عن مسلم: (75) حديثاً:
ما شاركه فيه أصحاب السنن أو بعضهم: (33) حديثاً.
ما انفرد به: (42)
(4) ما انفرد به مسلم عن البخاري: (163) حديثاً.
ما شاركه فيه أصحاب السنن أو بعضهم: (99) حديثاً
ما انفرد به: (64) حديثاً.
ماسقط سهواً واسأل الله التوفيق لتداركه: (5) أحاديث.
(ب) عدد الأحاديث الواردة في السنن الأربعة: (414) حديثاً:
(1) (أخذت بعض العناصر من الكتب التالية: مجموع الفتاوى (17/ 90، 91)، الرد على الملحدين والمبتدعين (2/ 133)، الارشاد إلى صحيح الاعتقاد (109 - 112).
(2) ((أضفت في تعداد الأحاديث أربعة أحاديث سقطت سهواً أثناء الترقيم، وقد رمزت لها في مواضعها بالحروف بعد ذكر الرقم المكرر، كما حذفت رقمين أضيفا سهواً ولم استطع استدراكها حيث عسر عليّ إعادة ترقيم الأحاديث بعد إتمامها.