799 - (398) حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
وفي أوله ﴿يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فتلقاه المسالح مسالح الدجال، فيقولون له: أين تعمد؟ فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج، قال: فيقولون له: أو ما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء﴾ وذكر قصة ذلك الرجل، ثم قال: ﴿هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين﴾ أخرجه مسلم.
800 - حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه:
قوله صلى الله عليه وسلم: ﴿إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لاتعقلوا ... ﴾ وفيه ﴿فإن ألبس عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور﴾ اخرجه أبو داود.
801 - حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه:
قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أكثر خطبته حديثاً حدثناه عن الدجال وحذرناه فكان من قوله أن قال: ﴿إنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال وإن الله لم يبعث نبياً إلا حذر أمته الدجال﴾ الحديث وفيه ﴿إنه يبدأ فيقول: أنا نبي ولا نبي بعدي ثم يثني فيقول: أنا ربكم. ولاترون ربكم حتى تموتوا وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور﴾ وهو حديث طويل وفيه ذكر عيسى بن مريم عليه السلام، أخرجه ابن ماجه.
802 - (399) حديث بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حذّر الناس الدجال: ﴿إنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه من كره عمله أو يقرؤه كل مؤمن، وقال: تعلَّموا أنه لن يرى أحدكم ربه عز وجل حتى يموت﴾ رواه مسلم والترمذي.
التخريج:
خ: كتاب الجهاد: باب كيف يعرض الإسلام على الصبي (4/ 86) (الفتح 6/ 172)