تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن حجر: ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره، من صغار السادسة، مات سنة 144 هـ (م ـ مقروناً ـ 4).

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (6/ 349)، العلل لأحمد (1/ 414)، بحر الدم (395)، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (61، 202، 238)، تاريخ الدارمي (217)، التاريخ لابن معين (3/ 270، 429، 4/ 60)، الضعفاء للبخاري (116)، الجرح والتعديل (8/ 361، 362)، السؤالات والضعفاء لأبي زرعة (2/ 663)، العلل الكبير (1/ 309، 2/ 628)، الشجرة (144)، المعرفة (2/ 165، 166، 3/ 17، 83، 100)، الضعفاء للنسائي (236)، المجروحين (3/ 10، 11)، الضعفاء للعقيلي (4/ 232 - 234)، الكامل (6/ 2414 - 2416)، الثقات للعجلي (2/ 264، 265)، الضعفاء للدارقطني (373)، سؤالات البرقاني للدارقطني (64)، البيان والتوضيح (221، 222)، تهذيب الكمال (27/ 219 - 225)، السّير (6/ 284 - 287)، المغني (2/ 542)، الميزان (3/ 438، 439)، الكاشف (2/ 239، 240)، التهذيب (10/ 39 - 41)، التقريب (520).

(4) قيس بن أبي حازم: ـ حصين بن عوف ويقال عبد بن عوف ـ الهْمداني، البَجَلي، أبو عبد الله الكوفي. قيل: إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن سبع أو ثمان سنين وليس بصحيح فإن راويها متهم، وقد قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبايعه فجئت وقد قبض. قال ابن خراش: روى عن العشرة، وليس في التابعين أحد روى عنهم إلا هو. وقال أبو داود: روى عن تسعة من العشرة ولم

يرو عن عبد الرحمن بن عوف. وقال ابن عيينة: ما كان بالكوفة أروى عن أصحاب رسول الله

صلى الله عليه وسلم من قيس بن أبي حازم.

وقال إسماعيل بن أبي خالد: حدثنا قيس هذه الاسطوانة يعني في الثقة، وقال: كبر حتى جاز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله. وقال يحيى بن سعيد: منكر الحديث وذكر له أحاديث، وفُسِّر قوله: منكر بالفرد المطلق. وقال أحمد: قيس وعلقمة وأبو عثمان ومسروق أفضل التابعين، وكانوا فاضلين، وهم من علية التابعين. وقال ابن معين: ثقة، أوثق من الزهري ومن السائب بن يزيد، وقال: كان عثمانياً. وقال يعقوب بن شيبة: هو متقن الرواية تكلم أصحابنا فيه فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد، ومنهم من حمل عليه وقال: له أحاديث مناكير، والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث على أنها غير مناكير وقالوا: هي غرائب، ومنهم من حمل عليه في مذهبه وقالوا: كان يحمل على علي، والمشهور أنه كان يقدم عثمان ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه. وقال

أبو داود: أجود التابعين إسناداً قيس بن أبي حازم. وقال العجلي: ثقة.

أحاديث اسماء الله وصفاته · الصفحة ١٨٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث اسماء الله وصفاتهص ١٨٤٥