تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(9) حديث أبي الدرداء رضي الله عنه:

رواه البزار كما في (كشف الأستار 4/ 268، 269) وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: ﴿والله للدنيا أهون على الله من هذه السخلة على أهلها، فلا ألفينها أهلكت أحداً منكم﴾.

وله شاهدان مرسلان:

الأول: مرسل الحسن:

رواه وكيع في (الزهد 1/ 295، 296)

الثاني: مرسل عمرو بن مرة:

أخرجه هناد في (الزهد 2/ 411، 412) وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: ﴿فوالذي نفسي بيده لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ماسقى كافر منها كأساً﴾.

دراسة الإسناد:

حديث سهل بن سعد:

(1) هشام بن عمار: تقدم، وهو صدوق كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح. (راجع ص 54)

(2) إبراهيم بن المنذر الحزامي: تقدم، وهو صدوق. (راجع ص 1708)

(3) محمد بن الصباح: هو الجرجرائي، تقدم، وهو صدوق. (راجع ص 1559)

(4) أبو يحيى زكريا بن منظور: بن ثعلبة القُرظي المدني، ويقال: زكريا بن يحيى بن منظور فنسب إلى جده. قال ابن معين: ليس بشيء، وقال: ليس بثقة، ضعيف، وقال: زعموا أنه طفيلي، وقال مرات: ليس به بأس. وقال الدوري فقلت له: سألتك مرة فلم أرك جيد الرأي فيه أو نحو هذا الكلام، قال: ليس به بأس، وإنما كان فيه شيء زعموا أنه كان طفيلياً، ليس بشيء فراجعته مراراً فزعم أنه ليس بشيء. وقال أحمد: شيخ وليَّنه. وقال البخاري: منكر الحديث، وقال: ليس بذاك، وقال: ليس هو عندهم بالقوي. وقال أبو حاتم: ليس بقوي، ضعيف الحديث منكر الحديث، يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: واهي الحديث، منكر الحديث، وقال: ليس بقوي. وذكره الفسوي فيمن يرغب عن الرواية عنهم. وقال أبو داود: سمعت يحيى يضعفه. وقال النسائي: ضعيف، وقال عمرو بن علي: به ضعف. وقال الساجي: فيه ضعف. وقال الدارقطني: متروك. وقال الدولابي: ليس بثقة. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال أحمد بن صالح: ليس به بأس. وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً يروي عن أبي حازم مالا أصل له من حديثه. وقال ابن عدي: له أحاديث غرائب، وهو ضعيف إلا أنه يكتب حديثه.

أحاديث اسماء الله وصفاته · الصفحة ١٨٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث اسماء الله وصفاتهص ١٨٤٢