والحديث ثابت في الصحيحين بدون القسم:
(خ: كتاب التفسير سورة الجمعة: باب قوله: ﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾ الفتح 8/ 641).
(م: كتاب فضائل الصحابة: باب فضل فارس / 16/ 100، 101)
من طرق عن ثور عن أبي الغيث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوساً عند النبي
صلى الله عليه وسلم فأنزلت عليه سورة الجمعة ﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾ قال: قلت من هم
يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثاً وفينا سلمان الفارسي، وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان، ثم قال: ﴿لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال ـ أو رجل ـ من هؤلاء﴾ اللفظ للبخاري. وفي رواية عند البخاري ومسلم ﴿لناله رجال من هؤلاء﴾.
ورواه مسلم من طريق آخر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارس﴾ أو قال: ﴿من أبناء فارس حتى يتناوله﴾.
دراسة الإسناد:
الطريق الأول:
(1) علي بن حُجْر ـ بضم المهملة وسكون الجيم ـ ابن إياس السعدي المروزي، نزيل بغداد، ثم مرو. قال النسائي: ثقة مأمون حافظ، وقال محمد بن علي المروزي: كان فاضلا حافظاً، وقال الخطيب البغدادي: كان صادقاً متقناً حافظاً. وقال الذهبي في التذكرة: رحَّال جوَّال.
وقال ابن حجر: ثقة حافظ، من صغار التاسعة، مات سنة 244 هـ وقد قارب المائة أو جاوزها (خ م ت س).
ترجمته في:
التاريخ الكبير (6/ 272)، الجرح والتعديل (6/ 183)، المعجم المشتمل (188، 189)، تاريخ بغداد (11/ 418)، الثقات لابن حبان (7/ 214)، تهذيب الكمال (20/ 355 - 361)، السّير (11/ 507 - 513)، التذكرة (2/ 450)، الكاشف (2/ 36)، التهذيب (7/ 293، 294)، التقريب (399).
(2) إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري: الزرقي، أبو إسحاق القارئ. قال أحمد: لا أعلم إلا خيراً قيل له: ثقة؟ قال: نعم. وقال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة، وزاد ابن معين: مأمون قليل الخطأ صدوق، وقال: أثبت من عبد العزيز ابن أبي حازم، ومن الدراوردي، ومن أبي ضمرة. وذكره ابن خراش هو وجماعة وقال: صادقون من أهل المدينة. وقال الخليلي: روى عن مالك أحاديث وهو يشاركه في أكثر شيوخه، وقال: ثقة.
وقال ابن حجر: ثقة ثبت، من الثامنة، مات سنة 180 هـ (ع).
ترجمته في:
العلل لأحمد (2/ 485)، بحر الدم (69)، التاريخ لابن معين (3/ 166، 171، 203)، تاريخ الدارمي (69)، التاريخ الكبير (1/ 349، 350)، الجرح والتعديل (2/ 162، 163)، تاريخ بغداد (6/ 218 - 221)، الإرشاد (1/ 228، 229)، الثقات لابن حبان (6/ 44)، الثقات لابن شاهين (229)، تهذيب الكمال (3/ 56 - 60)، التذكرة (1/ 250، 251)، السّير (8/ 228 - 230)، الكاشف (1/ 244)، التهذيب (1/ 287، 288)، التقريب (106).