تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

762 - (391) حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ﴿والذي نفسي بيده ليهلنَّ ابن مريم بفجِّ الروحاء حاجاً أو معتمراً أو لَيثْنِينهما﴾ رواه مسلم.

التخريج:

م: كتاب الحج: باب جواز التمتع في الحج والقران (8/ 234).

شرح غريبه:

ليهلن: الإهلال هو رفع الصوت بالتلبية يقال: أهل المحرم بالحج يهل إهلالاً إذا لبى ورفع صوته (النهاية/هلل/5/ 271).

ليثنينهما: يقرن بينهما (لسان العرب/ثنى/1/ 514).

فج الروحاء: بين مكة والمدينة وكان طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، وإلى مكة عام الفتح وعام حجة الوداع (معجم البلدان 4/ 236).

الفوائد:

(1) الحديث نصٌ في حياة عيسى عليه السلام.

(2) هذا الحديث من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم؛ إذ فيه إخبار بالمغيبات. (شرح الأبي 3/ 378).

(3) أن هذا يكون بعد نزول عيسى عليه السلام آخر الزمان (شرح النووي 8/ 234).

763 - (392) حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ﴿والذي نفسي بيده لايسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولانصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلتُ به إلا كان من أصحاب النار﴾ رواه مسلم.

التخريج:

م: كتاب الإيمان: باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى جميع الناس، ونسخ الملل بملته (شرح النووي 2/ 186).

الفوائد:

أحاديث اسماء الله وصفاته · الصفحة ١٧٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث اسماء الله وصفاتهص ١٧٢٠