تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(5) أن تقويم الصف وتعديله من تمام الصلاة وإقامتها بحيث لو خرجوا عن الاستواء والاعتدال بالكلية حتى يكون رأس هذا عند النصف الأسفل من هذا لم يكونوا مصطفين، ولكانوا يؤمرون بالإعادة وهم بذلك أولى من الذي صلى خلف الصف وحده، فأمره صلى الله عليه وسلم أن يعيد صلاته فكيف بتقويم أفعالها وتعديلها بحيث لا يقيم صلبه في الركوع والسجود، وأن إقامة الركوع والسجود توجب إتمامها، والسكون فيهما (مجموع الفتاوى 22/ 546، 547).

أحاديث اسماء الله وصفاته · الصفحة ١٦٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث اسماء الله وصفاتهص ١٦٩٤